
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
190عبد الله بن سلام و معه نفر من قومه و شكوا بُعد المنزل عن المسجد.
و قالوا أنّ قومنا [وهم يهود] لمّا رأوا آمنّا بالله و رسوله و صدّقناه، رفضونا و آلوا على أنفسهم أن لا يجالسونا و لا يناكحونا و لا يكلّمونا.
و نزلت هذه الآية.
ثمّ أنّ النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم خرج إلى المسجد، فنظر سائلًا، فقال: هل أعطاك أحد شيئاً؟ قال: نعم، خاتم من فضّة. و في رواية:
خاتم من ذهب!
قال: من أعطاكه؟! قال: ذلك القائم!۱
- ذكر هذه الرواية بالمضمون جلال الدين السيوطيّ في «الدرّ المنثور» ج ٢، ص ٢٩٣ و ٢٩٤، عن تخريج ابن مردويه، عن طريق الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس؛ و جاء في ذيلها أنّ رسول الله قال للسائل: "على أيّ حال أعطاكه؟" قال: و هو راكع؛ و كان ذلك الشخص عليّ بن أبي طالب فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ (وَ آلِهِ) وَ سَلَّمَ و هو يقول: "وَ مَن يَتَوَلَّ اللهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ ءَامَنُوا فَإنَّ حِزْبَ اللهَ هُمُ الْغَالِبُونَ" . و رواها السيوطيّ أيضاً في «الدرّ المنثور» في هذا الموضع بثمانية أسناد اخرى عن الخطيب، عن ابن عبّاس؛ و عن عبد الرزّاق، و عبد بن حميد، و ابن جُرَير، و أبي الشيخ، و ابن مَرْدَوَيْه عن ابن عبّاس؛ و عن الطبرانيّ في «المعجم الاوسط» و ابن مردويه عن عمّار بن ياسر، و عن أبي الشيخ، و ابن مردويه، عن عليّ؛ و عن أبي حاتم، و أبي الشيخ، و ابن عساكر عن سلمة بن كهيل، و عن ابن جرير عن مجاهد، و عن الطبرانيّ و ابن مردويه، و أبي نعيم عن أبي رافع؛ و عن ابن مردويه عن ابن عبّاس.
