انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

181
  • أنفسهم كان يعتبر من أعظم الأعمال و أكثرها فضيلة.

  • أنّ التوسّل بحقيقة ولاية الإمام لكشف حجب الطريق من أفضل الأعمال؛ لأنّ توحيد الحقّ من أفضل الأعمال. كما أنّ انتظار الظهور الخارجيّ للإمام بوصفه مقدّماً على ظهوره الباطنيّ و كشف ولايته مفيد.

  • و انتظار الظهور الخارجيّ محبوب و محمود في ضوء ذلك.

  • و إذا كنّا نرمي إلى الظهور الخارجيّ وحده دون القصد إلى تلك الحقيقة و محتواها، فقد بعنا الإمام بِثَمَنٍ بَخسٍ حينئذٍ؛ و بالتالى فنحن المتضرّرون كثيراً؛ لأنّ المراد و المقصود ليس التشرّف بحضوره الطبيعيّ؛ و إلّا فإنّ كثيراً من الناس كانوا يرون الأئمّة في عصورهم و يحضرون عندهم؛ و يتكلّمون معهم؛ بَيدَ أنهم كانوا لا خلاق لهم من حقيقتهم. و لو كنّا في مجالس التوسّل، أو عند الاختلاء بأنفسنا توّاقين إلى لقائه؛ و رزقنا الله ذلك، و لم تكن غايتنا لقاء الله و حقيقة الولاية، فإنّنا نتشرّف برؤيته على نفس النسق الذي كان الناس به يتشرّفون برؤية الأئمّة و الحضور عندهم آنذاك. و أنه لغَبْن و ضرر كبير أن نتشرّف بخدمته بعد الجدّ و الجهد و الكدّ و السعي، بينما ليس لدينا هدف أعلى و أسمى من اللقاء الظاهريّ- و هذا اللقاء في الحقيقة لرفع الشكّ و الشبهة عن وجوده و طول عمره- أو أن نتوجّه إليه في قضاء حوائجنا المادّيّة و رفع ما يهمّنا من امورنا الخاصّة أو العامّة؛ و هو أمر كان متيسّراً لجميع الناس الذين شهدوا عصر الأئمّة عليهم السلام بدون مشقّة التوسّل.

  • على أنّ الشي‌ء القيّم حقّاً هو التشرّف بحقيقة الإمام و بلوغها، و الشوق إلى لقائه من حيث آيتيّة الحقّ سبحانه و تعالى؛ و هذا هو المهمّ؛ و هو من أفضل الأعمال؛ و مثل هذا الانتظار للفرج يحيى القلوب و ينعش النفوس و يطيّب الأرواح رَزَقَنَا اللهُ وَ إيّاكُمْ إن شَاءَ اللهُ بِمحمّد وَ آلِهِ‌

/ 9