انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

177
  • الشمس و الحمد لله؛ إلّا أنّ الشيخ أحمد الاحسائيّ الذي درس الحكمة وحدها، و دوّخته الشبهات القويّة التي يطرحها الطرفان، قال: ما هو الإشكال المثار إذا كان كلا الاصالتين صحيحاً؟ أي أن يكون لاصلي الوجود و الماهيّة في العالم أصالة و واقعيّة. و هذا الكلام على درجة من السخف عند الفلاسفة، بل و عند كلّ عاقل؛ بل و كلّ مجنون؛ بل و كلّ بهيمة همّها علفها- إذ أنّ النعجة ترى باقة العلف شيئاً واحداً لا شيئين- نعم، على درجة من السخف بحيث إنّه لا يستحقّ الذكر أبداً.

  • و حينئذٍ يشيعون اطروحاتهم من وحي هذا التفكير، و يوسّعون من دائرة أفكارهم و يبدءون بانتقاد الفلسفة و العرفان؛ و يقولون: لا وجود لفلسفة في القرآن و علوم أهل البيت؛ و العرفان أمر مخترع مبتَدع و لا أساس له في الشريعة.

  • و ينبغي أن نقول لهؤلاء المساكين من ذوي الأفق الضيّق: أ لم يدعُ القرآن الكريم إلى التعقّل؟ أ لم تدلّ الحكمة على طريق التعقّل، و تفرز الصواب من الخطأ؟ ثمّ أ لم يدعُ القرآن الكريم إلى الحكمة؟ أَ وَ ليست الحكمة هي معرفة حقائق الأشياء وفقاً لوسع الإنسان و حجم استعداده؟

  • أَ وَ لم يدلّ العرفان على طريق شهود البأرى تعالى بالبصيرة و إدراك أسمائه و صفاته الحسنى؟ أ وَ لم يزخر القرآن الكريم و روايات أهل البيت بالدعوة إلى لقاء الله و تزكية النفس و تهذيبها و طيّ طريق الإخلاص و الخلوص؟

  • فكيف يروق لنا- إذَن- أن نفصل الدين الذي يرتكز على التفكّر العقلانيّ و الشهود الوجدانيّ عن هذين الأصلين الأصيلين و الركنين الركينين؟! ثمّ نقول: حسبنا ظواهر الروايات؟

  • فهم كلام الإمام يحتاج إلى العقل و الدراية

  • يقولون: يجب اتّباع مدرسة الباقر و الصادق و السير وراء ما قالاه‌

/