انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

176
  • أنهم استوعبوا الحديث من خلال شرح عباراته، فهم يقولون: هل درس أصحاب الأئمّة الفلسفة؟

  • أنّ متكلّمين من أمثال هِشَامِ بْنِ الْحَكَمْ و محمّد بْنِ النُّعْمَان الأحوَل:

  • مُؤمِن الطَّاق كانوا على إلمام تامّ بالعلوم العقليّة؛ و كان لهم باع طويل في مفردات ذلك العصر.

  • حقيقة التشيّع مرتكزة على الدراية لا مجرّد الرواية

  • يقول المرحوم العلّامة الأمينيّ في كتابه الشريف «الغدير» في كتاب زيد الزَّرَّاد عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: قال أبو جعفر عليه السلام:

  • "يَا بُنَيّ اعْرِفْ مَنَازِلَ شِيعَةِ عَلِيّ على قَدْرِ رِوَايَتِهِمْ وَ مَعْرِفَتِهِمْ، فَإنَّ الْمَعْرِفَةَ هِيَ الدِّرَايَةُ لِلرِّوَايَةِ؛ وَ بِالدِّرَايَاتِ لِلرِّوَايَاتِ يَعْلُو الْمُؤمِنُ إلى أقْصَى دَرَجَةِ الإيمَانِ.

  • إنِّي نَظَرْتُ في كِتَابِ عَلِيّ عليهِ السَّلَامُ فَوَجَدْتُ فِيهِ: أنّ زِنَةَ كُلِّ امْرِيٍ وَ قَدْرُهُ مَعْرِفَتُهُ؛ أنّ اللهَ يُحَاسِبُ الْعِبَادَ على قَدْرِ مَا آتَاهُمْ مِنَ الْعُقُولِ".

  • و جاء في كتاب «غيبة النعمانيّ» ص ۷۰ في حديث عن الإمام الصادق عليه السلام:

  • "خَبَرٌ تَدْرِيه خَيْرٌ مِنْ عَشْرٍ تَرْويهِ، أنّ لِكُلِّ حَقٍّ حقيقَةً وَ لِكُلِّ صَوَابٍ نُوراً".

  • و جاء في كتاب «كشف الغُمّة» للشعرانيّ ج ۱، ص ٤۰:

  • كَانَ عَلِيّ بْنُ أبي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: "كُونُوا لِلْعِلْمِ وُعَاةً! وَ لا تَكُونُوا لَهُ رُواةً".

  • أنّ ما يحكيه تأريخ الفلسفة هو أنّ الحكماء جميعاً إمّا كانوا يقولون بأصالة الوجود أو بأصالة الماهيّة؛ لأنّ لكلّ مذهب مناوئيه؛ و كلّ منهما يقيم الادلّة لصالحه ضدّ الآخر؛ و مع أنّ أصالة الوجود هذا اليوم أوضح من‌

/