انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

171
  • و من رام التشرّف بخدمته، فعليه أن يزكّي نفسه، و ينشغل بتطهير سريرته؛ و في هذه الحالة يبلغ لقاء الله الذي يتطلّب لقاء الإمام؛ و يصل إلى لقاء الإمام الذي يعني الظفر بلقاء الله بالملازمة؛ حتى لو لم يتشرّف في العالم الطبيعيّ الخارجيّ بالرؤية الحسيّة لجسم الإمام.

  • فالحجر الأساس في العمل هو معرفة حقيقة الإمام؛ لا التشرّف برؤية جسمه المادّيّ الطبيعيّ. و ما يظفر به من التشرّف بالحضور المادّيّ و الطبيعيّ هو هذا المقدار اليسير من الرؤية فحسب. بَيدَ أنّ ما يظفر به من التشرّف بمعرفة حقيقته و ولايته هو خلوص سريرته و طهارتها؛ و الحظوة بلقاء المحبوب: الله القادر المتعال. {لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ}‌.۱

  • و ممّا يؤثر عن العلّامة بحر العلوم قدّس الله نفسه أنه قضى عمراً في مجاهدة النفس الأمّارة و تزكية السريرة و تطهيرها و ذلك للاستمتاع بالعرفان الإلهيّ، و بلوغ مقام المعرفة و الفناء و الاندكاك في ذات الحقّ؛ و مقامه في مراحل العرفان و منازله مشهود من رسالته في السير و السلوك.

  • و كان يتشرّف بخدمة الإمام عبر هذا المنظار؛ منظار رؤية الحقّ و هو الله، لا منظار رؤية النفس.

  • حقّ بين نظري بايد تا روي تو را بيند***چشمى كه بود خود بين كي روي تو را بيند؟٢
  • و نقل عنه أنه كان مشغولًا ذات يوم بقراءة النصّ الموجود في باب الحرم الحسينيّ الشريف المتعلّق بإذْنِ الدخول للتشرّف بزيارة سيّد الشهداء عليه السلام. و ما إن أراد الدخول حتى وقف فجأة، و كان يحدّق‌

    1. الآية ٦۱، من السورة ٣۷: الصافّات.
    2. و تعريبه: لا بدّ أن ينظر من منظار الحقّ كي نري وجهك‌[الشاعر يخاطب الله تعالى‌] فالعين التي لا ترى إلّا نفسها. أني لها أن تراك؟!
/ 12