انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

169
  • النظر الاستقلالىّ؛ بل النظر التَّبَعيّ؛ و يرجع النظر الاستقلاليّ إلى نفس الصورة المنعكسة فيها.

  • و هذه المسألة من أهمّ المسائل في باب العرفان و التوحيد: إذ أنّ كَثَرات هذا العالم لا تتنأي مع وحدة ذات الحقّ؛ ذلك لأنّ الوحدة أصليّة، و الكَثَرات تَبَعيّة و ظِلّيّة و مرآتيّة؛ و تستبين مسألة الولاية جيّداً في أنّ حقيقة الولاية هي نفس حقيقة التوحيد؛ و قدرة الإمام و عظمته و علمه و إحاطته، هي عين قدرة الحقّ تبارك و تعالى و عظمته و علمه و إحاطته، فلا اثنينيّة هنا.

  • بل لا معنى للطلب من الله بلا وساطة الإمام و مرآتيّته؛ كما أنّ الطلب من الإمام مستقلّا لا معنى له بدون عنوان الوساطة و المرآتيّة لذات الحقّ المقدّسة أيضاً.

  • و الطلب من الإمام و من الله شي‌ء واحد في الحقيقة؛ و ليس شيئاً واحداً في اللفظ و التعبير، و من الوجهة الأدبيّة و البيانيّة فحسب، بل هو شي‌ء واحد من منظار الحقيقة و الواقع؛ ذلك لأنه لا شي‌ء في الوجود غير الله. قال عزّ من قائل:

  • {تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ‌}.۱

  • لقد أخطأت هاتان الطائفتان (الوَهّابيَّة، و الشَيْخيَّة)؛ لأننا إذا رفعنا عنوان المرآتيّة عن الممكنات سواء كانت مادّيّة أو مجرّدة؛ أو أضفينا عليها عنوان الاستقلال، فقد أخطأنا في كلتا الحالتين. و الصواب هو لا هذا و لا ذاك؛ بل الموجودات لها أثر الحقِّ؛ و هي صاحبة صفات الحقّ، و هي مظاهر و مجالى ذاته و أسمائه الحسنى و صفاته العُليا.

    1. الآية ۷۸، من السورة ٥٥: الرحمن.
/ 4