انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

165
  • الانحرافات العقائديّة لطائفة الشيخيّة

  • و أمّا طائفة الشيخيّة؛ فإنّهم لا يرون غاية سير الإنسان إلى ذات الحقّ الأقدس؛ و ينكرون بصراحة بلوغه مقام العزّ الشامخ للأحديّة، و فناء وجوده و اندكاكه في ذاته عزّ و جلّ.

  • و بناءً على هذا، فهم ينكرون إمكان العرفان الإلهيّ و معرفة ذات الحقّ بالنسبة إلى الإنسان، و يقولون:

  • أنّ غاية السير العرفانيّ و الكم إليّ للإنسان هي باتّجاه الوليّ الأعظم الذي يمثّل الحجاب الأقرب و واسطة الفيض.

  • و يقولون: أنّ ذات الحقّ الأقدس براء من كلّ اسم و رسم؛ و من كلّ صفة؛ لذلك فإنّ أسماء الحقّ و صفاته ليست عين ذاته؛ بل هي في مرحلة أوطأ؛ و بالتالى فإنّ ذات الحقّ تفقد كلّ صفة و كلّ اسم.

  • أنّ الوليّ الأعظم و قطب دائرة الإمكان هو: إمام العصر و الزمان، و هو اسم الله، و في درجة أوطأ من ذات الحقّ؛ لأنّ السير نحو الذات الخارجة عن كلّ اسم و رسم، الأزليّة الأبديّة التي ما لا نِهَايَةَ لَهَا محال؛ لذلك فإنّ غاية سير الإنسان هي باتّجاه الاسم الأعظم للحقّ، و هو الوليّ الأعظم الذي يمثّل الفاصلة بين الله و بين عالم الخلق.

  • كلام الشيخيّة يستلزم وجوداً استقلاليّاً للإمام‌

  • يقول الشيخيّة: ذلك لأنّ إمام العصر و الزمان وحده يستطيع أن يظفر بوصال الله؛ و نحن أيضاً لا نستطيع أن نظفر بوصال الإمام إلّا بواسطة؛ و لا بدّ من هذه الواسطة التي تربطنا به؛ و هذه الواسطة هي الشيخ الذي يسمّونه: الرُّكْن الرابِع. فالركن الأوّل هو: الله؛ و الثاني هو: النبيّ؛ و الثالث: الإمام؛ و الرابع: الشيخ. فالغاية- إذَن- هي سيرنا إلى الفناء في الشيخ؛ و غاية سير الشيخ هي الفناء في الإمام؛ و غاية سير الإمام هي الفناء في الحقّ؛ و هذه الأركان الأربعة لا بدّ منها.

  • و فساد هذه العقيدة واضح للأسباب التالية:

/ 440