
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
162نتجاذب معه أطراف الحديث؛ و لمّا فهم أننا من إيران و من أتباع المذهب الجعفريّ، لم يترك شيئاً إلّا و قاله ضدّ الشيعة بكلمات نابية غير مؤدّبة، فأخذ يوبّخ، و يمتهن، و يهين، و يفترى بنسبتهم إلى الشرك، و اليهوديّة، و المجوسيّة. و ينتقد الأصول و الفروع كلّها؛ و يقرأ رواية بلهجة عصبيّة و يبرّرها؛ و يتلو آيات قرآنيّة و يشرحها. و هو يقصد إدانتنا في كلّ ذلك مستنتجاً أننا غير مسلمين؛ لا نصلّي؛ و لا نصوم، و أنّ حجّنا للنزهة و السياحة، لا للعبادة. و أنّ سجودنا على تربة الإمام الحسين نوع من عبادة الأصنام؛ و أنّ زيارة القبور، و الطواف حول المشاهد المشرّفة، و تقبيل الأضرحة و الأبواب، كلّ ذلك شرك و عبادة للموتى.
الوهّابيّون لا يتجاوزون المعنى البسيط العادي و الرائج للقرآن
و كان يقول: الشيعة لا تعرف القرآن و لا تتلوه، و تؤوّل معانيه؛ و هذا دمار للقرآن؛ و يجب أن يفسّر القرآن بمعناه الظاهر، و أساساً فإنّ القرآن لا يجوز أن يُفسّر، بل يجب الاكتفاء بظاهره.
أنّ النور المقصود في قوله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ}.۱ هو هذا النور الظاهريّ.
بينما يقول الشيعة و يكتبون في تفاسيرهم أنّ المراد من النور هو الحقيقة؛ و هذا تفسير بالرأي، و هو حرام.
يقول الشيعة: أنّ المقصود هو أنّ الله منير السماوات و الأرض؛ و هذا خلاف الظاهر.
القرآن يقول بصراحة: {وَ جاءَ رَبُّكَ}. يقول الشيعة: القصد هو وَ جَاءَ أمْرُ رَبِّكَ. و هذا المعنى غير صحيح.
و أطال الأعمى حديثه في هذا المجال. و كان العالم الذي معنا صامتاً
- الآية ٣٥، من السورة ٢٤: النور.
