انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

16
  • في حياتهم المعنويّة، حيث يقول: { وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ}‌.۱

  • غير أنّ الآية التالية لهذه الآية: {أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ‌}.٢ و هي قوله: {الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ}‌ المفسّرة لقوله: أوليآء الله، تأبي أن تكون الولاية شاملة لجميع المؤمنين، و فيهم أمثال الذين يقول الله سبحانه فيهم: {وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ}‌.٣

  • فإنّ قوله في الآية التالية: {الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ} يعرّفهم بالإيمان و التقوى مع الدلالة على كونهم على تقوى مستمرّة سابقة على إيمانهم من حيث الزمان؛ حيث قيل: ءَامَنُوا ثمّ قيل عطفاً عليه: وَ كَانُوا يَتَّقُونَ.

  • فدلّ على أنهم كانوا يستمرّون على التقوى قبل تحقّق هذا الإيمان منهم. و من المعلوم أنّ الإيمان الابتدائيّ غير مسبوق بالتقوى، بل هما متقاربان أو هو قبل التقوى، و خاصّة التقوى المستمرّة؛ فالمراد بهذا الإيمان مرتبة اخرى من مراتب الإيمان غير المرتبة الاولى منه. فقد تقدّم في الجزء الأوّل من الكتاب آية ۱٣۰ من سورة البقرة أنّ لكلّ من الإيمان و الإسلام، و كذا الشِّرك و الكُفر مراتب مختلفة بعضها فوق بعض.

  • فالمرتبة الاولى من الإسلام إجراء الشهادتين لساناً و التسليم ظاهراً؛ و تليه المرتبة الاولى من الإيمان، و هو الإذعان بمؤدّى الشهادتين قلباً إجمالًا، و إن لم يسر إلى جميع ما يعتقد في الدين من الاعتقاد الحقّ.

  • و لذا كان من الجائز أن يجتمع مع الشرك من بعض الجهات، قال‌

    1. الآية ٦۸، من السورة ٣: آل عمران.
    2. الآية ٦٢، من السورة ۱۰: يونس.
    3. الآية ۱۰٦، من السورة ۱٢: يوسف.
/ 0