انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

154
  • ابن بطوطة في الشام و كلام ابن تيميّة

  • و عند ما سافر ابنُ بطوطة إلى دمشق، التقي ابن تيميّة هناك؛ و بعد حديثه عن قضاة دمشق، يقول: حِكَايَةُ الْفَقِيهِ ذِي اللَّوْثَةِ. ثمّ قال:

  • و كان بدمشق من كبار الفقهاء الحنابلة تقيّ الدين بن تيميّة كبير الشام؛ يتكلّم في الفنون إلَّا أنّ في عَقْلِهِ شَيئاً.

  • و كان أهل دمشق يعظّمونه أشدّ التعظيم، و يعظهم على المنبر؛ و تكلّم مرّة بأمر أنكره الفقهاء، و رفعوه إلى الملك الناصر، فأمر بإشخاصه إلى القاهرة. و جُمَع القضاةُ و الفقهاء بمجلس الملك الناصر؛ و تكلّم شرف الدين الزَّوَاويّ المالكيّ، و قال: أنّ هذا الرجل قال كذا و كذا، و عدّد ما أنكر على ابن تيميّة، و أحضر العقود بذلك، و وضعها بين يدي قاضي القضاة.

  • و قال قاضي القضاة لابن تيميّة: ما تقول؟ قال: لَا إلَهَ إلَّا اللهُ‌؛ فأعاد عليه، فأجاب بمثل قوله، فأمر الملك الناصر بسجنه، فسجن أعواماً؛ و صنّف في السجن كتاباً في تفسير القرآن سمّاه ب- «البحر المحيط» في نحو أربعين مجلّداً.

  • ثمّ أنّ امّه تعرّضت للملك الناصر، و شكت إليه، فأمر بإطلاقه، إلى أن وقع منه مثل ذلك ثانية؛ و كنت إذ ذاك بدمشق، فحضرته يوم الجمعة و هو يعظ الناس على منبر الجامع، و يذكّرهم، فكان من جملة كلامه أن قال: أنّ اللهَ يَنْزِلُ إلى سَمَاءِ الدُّنْيَا كَنُزُولِي هَذَا، وَ نَزَلَ دَرَجَةً مِنْ دَرَجِ الْمِنْبَرِ.

  • فعارضه فقيه مالكيّ يعرف ب- ابنِ الزَّهْراء، و أنكر ما تكلّم به، فقامت العامّة إلى هذا الفقيه، و ضربوه بالأيديّ و النعال ضرباً كثيراً حتى سقطت عمامته، و ظهر على رأسه شاشة حرير، فأنكروا على لباسها و احتملوه إلى دار عزّ الدين ابن مسلم قاضي الحنابلة، فأمر بسجنه و عزّره بعد ذلك، فأنكر

/