انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

150
  • الفرقان الحميد: {الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‌}، قال: أنّ العرش مكانه.

  • و لمّا كان الواجب أزليّاً عنده، و أجزاء العالم حوادث عنده، اضطرّ إلى القول بأزليّة جنس العرش و قدمه و تعاقب أشخاصه الغير المتناهيّة. فمطلق التمكّن له تعالى أزليّ، و التمكّنات المخصوصة حوادث عنده، كما ذهب المتكلّمون إلى حدوث التعلّقات. «انتهى».

  • كلام علماء العامّة حول كفر ابن تيميّة في تجسيم الله‌

  • و عن اليافِعيّ في «مِرآة الجنان» أنه قال في ذكر فتنة ابن تيميّة:

  • و كان الذي ادّعى عليه بمصر أنه يقول: أنّ الرحمن على العرش استوى حقيقة، و إنّه يتكلّم بحرف و صوت. ثمّ نودي بدمشق و غيرها: من كان على عقيدة ابن تيميّة، حلّ ماله و دمه. «انتهى».

  • و عن «تاريخ أبي الفِداء» في حوادث سنة ۷۰٥: و فيها استدعى تقيّ الدين أحمد بن تيميّة من دمشق إلى مصر، و عقد له مجلس، و أمسك، و اودع الاعتقال بسبب عقيدته، فإنّه كان يقول بالتجسيم:

  • و جاء في المنشور الصادر بحقّه من السلطان: و كان الشقيّ ابن تيميّة في هذه المدّة قد بسط لسان قلمه، و مدّ عنان كلمه، و تحدّث في مسائل القرآن و الصفات. و نصّ في كلامه على امور منكرات. و أتى في ذلك بما أنكره أئمّة الإسلام و انعقد على خلافه إجماع العلماء الأعلام، و خالف في ذلك علماء عصره و فقهاء شامه و مصره. و علمنا أنه استخفّ قومه فأطاعوه حتى اتّصل بنا أنهم صرّحوا في حقّ الله بالحرف و الصوت و التجسيم.

  • «انتهى كلام أبي الفداء».

  • و عن «كَشْفُ الظُّنون» عن بعضهم: أنه بالغ في ردّ ابن تيميّة، حتى صرّح بكفر من أطلق عليه: شيخ الإسلام. «انتهى».۱

    1. «كشف الارتياب في أتباع محمّد بن عَبْد الوهّاب» الطبعة الثالثة؛ ص ۱٢٩ إلي ص ۱٣٣.
/ 0