انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

149
  • عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ وَ الْجَاحِدُونَ عُلُوَّاً كَبِيراً.

  • و لهما (ابن تيميّة، و ابن الجوزيّ) في هذا المقام من القبائح و سوء الاعتقاد ما يصمّ عنه الآذان و يقضي عليه بالزور و الكذب و الضلال و البهتان، قبّحهما الله، و قبّح من قال بقولهما.

  • و الإمام أحمد بنُ حَنْبَل و أجلّاء مذهبه مبرّءون عن هذه الوصمة القبيحة، كيف و هي كفر عند كثيرين. انتهى كلام صاحب «أشرف الوسائل».

  • و عن الْمَوْلَوِيّ عَبْدِ الْحَلِيمِ الْهِنْدِيّ في كتاب «حَلُّ الْمَعَاقِدِ» في حاشية «شَرْح الْعَقَائِد»: كان ابن تيميّة حنبليّاً، لكنّه تجاوز الحدّ، و حاول إثبات ما ينأي عظمة الحقّ؛ فأثبت له الجهة و الجسم؛ و له هفوات اخر؛ إلى أن يقول:

  • و انعقد مجلس في قلعة الجبل، و حضر العلماء الاعلام و الفقهاء العظام. و رئيسهم قاضي القضاة زَيْنُ الدِّينِ المالِكِيّ؛ و حضر ابن تيميّة.

  • فبعد القيل و القال، بهت ابن تيميّة. و حكم قاضي القضاة بحبسه سنة ۷۰٥.

  • ثمّ نودى بدمشق و غيرها: من كان على عقيدة ابن تيميّة، حلّ ماله و دمه.

  • كذا في «مرآة الجنان» للإمام أبي محمّد عبد الله اليافعيّ، ثمّ تاب و تخلّص من السجن سنة ۷۰۷ و قال: إنّي أشعريّ، ثمّ نكث عهده، و أظهر مرموزه، فحبس حبساً شديداً، ثمّ تاب و تخلّص من السجن، و أقام في الشام، و له هناك واقعات كتبت في كتب التاريخ.

  • و ردّ أقاويله و بيّن أحواله الشيخ ابن حجر في المجلّد الأوّل من «الدُّرر الكامنة»، و الذهبيّ في تأريخه، و غيرهما من المحقّقين.

  • و حاصل المرام أنّ ابن تيميّة لمّا كان قائلًا بكونه تعالى جسماً، قال بأنه ذو مكان، فإنّ كلّ جسم لا بدّ له من مكان على ما ثبت. و لمّا ورد في‌

/ 0