
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
148و كان إذا حوقق و الزم، يقول: لم أرد هذا، إنّما أردت كذا فيذكر احتمالًا بعيداً. «انتهى كلام ابن حَجَر في كتاب «الدُّرر الكامنة».
و عن «مُنْتَهَى الْمَقَالِ في شَرْحِ حَدِيثِ لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ» للمفتي صدر الدين أنه قال فيه: قال الشيخ الإمام الحبر الهمام سند المحدّثين الشيخ محمّد البُرلُسيّ في كتاب «إتْحَافُ أهْلِ الْعِرْفَانِ بِرُؤيَةِ الأنْبِياءِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ الْجَانِّ»: و قد تجاسر ابن تيمّية عامله الله بعدله و ذكر تحريمه للسفر إلى زيارة قبر النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم إلى أن قال:
حتى تجاوز الجناب الأقدس المستحقّ لكلّ كمال أنفس، و خرق سياج الكبرياء و الجلال، و حاول إثبات ما ينأي العظمة و الكمال بادّعائه الجهة و التجسيم، و نسبة من لم يعتقدهما إلى الضلالة و التأثيم. و أظهر هذا الأمر على المنابر، و شاع و ذاع ذكره بين الأكابر و الأصاغر.
و عن صاحب كتاب «أشْرَفُ الْوَسَائِلِ إلى فَهْمِ الشَّمَائِلِ» أنه قال في بيان إرخاء العمامة بين الكتفين:
قال ابْنُ الْقَيِّمِ الْجَوْزِيّ عن شيخه ابْنِ تيْميَّة إنّه ذكر شيئاً بديعاً، و هو أنه صلّى الله عليه و آله و سلّم لمّا رأي ربّه واضعاً يده بين كتفيه أكرم ذلك الموضع بالعذبة. قال العراقيّ: و لم نجد لذلك أصلًا. أقول: بل هذا من قبيل رأيهما و ضلالهما إذ هو مبنيّ على ما ذهبا إليه و أطالا في الاستدلال له، و الحطّ على أهل السنّة في نفيهم له، و هو إثبات الجهة و الجسميّة لله تَعَالَي
