
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
143فضائل أمير المؤمنين عليّ و محامده، ذكر ابن شهرآشوب شيئاً منها في «المناقب» الطبعة الحجريّة ص ٢۸٦ و ٥٣٢. و كذلك نظم عبد المسيح الانطاكيّ قصيدته العلويّة التي تربو على ٥٥٩٥ بيتاً، و نظم بولس سلامة قاضي النصارى في بيروت قصيدته المسمّاة: عيد الغدير في فضائل علي بن أبي طالب و مناقبه، و قد بلغت أكثر من ٣۰۸٥ بيتاً، دافع فيها عن حقّ الإمام. و لأحد شعراء النصارى، و هو زينبا بن إسحاق الرسعني الموصليّ، قصيدة تستحقّ التأمّل، يقول فيها:
عَدِيّ وَ تَيْمٌ لَا احَاوِلُ ذِكْرَهَا *** بِسُوءٍ وَ لَكِنِّي مُحِبٌّ لِهَاشِمَ وَ مَا تَعْتَريني في عَلَيّ وَ رَهْطِهِ *** إذا ذُكِرُوا في اللهِ لَوْمَةُ لَائِمِ يَقُولُونَ مَا بَالُ النَّصَارى تُحِبُّهُمْ *** وَ أهْلُ النُّهَى مِنْ أعْرُبٍ وَ أعَاجِمِ فَقُلْتُ لَهُمْ إنِّي لأحْسِبُ حُبَّهُمْ *** سَرَى في قُلُوبِ الْخَلْقِ حتى الْبَهائِمِ۱ كلام ابن حجر في شأن ابن تيميّة
أنّ الكبار من العامّة قد رفضوا ابن تيميّة، و دحضوا حجّته، و أفتوا بضلاله و كفره. و يقولون: إنّه يعترف بتجسيم الله صراحة. و فيما يلي نصّ كلام الحافظ ابن حَجَر في كتابه المسمّى: «الفتاوى الحديثة» ص ۸٦:
ابن تيميّة عبدٌ خَذَله الله و أضَلَّه و أعْماه و أصَمَّه و أذَلَّه، و بذلك صَرَّح الأئمّة الَّذين بيَّنوا فَسادَّ أحواله، و كِذْبَ أقواله؛ وَ مَن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الإمام المجتهد المتَّفق على إمامته و جلالته و بلوغه
- «الغدير» ج ٣، ص ۷ و ۸.
