
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
141و قوله: {كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ}. (الآية ۸۸، من السورة ٢۸: القصص).
و قوله: {فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}. (الآية ۱۱٥، من السورة ٢: البقرة).
و قوله: {الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى}. (الآية ٥، من السورة ٢۰: طه).
و قوله: {يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ}. (الآية ٥۰، من السورة ۱٦: النحل).
و قوله: {وَ جاءَ رَبُّكَ}. (الآية ٢٢، من السورة ۸٩: الفجر).
و قوله: {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ}. (الآية ۱٥، من السورة ٢: البقرة).
و قوله: {غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ}. (الآية ٩٣، من السورة ٤: النساء).
و قوله: {إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ}. (الآية ٤٢، من السورة ٤٤: الدخان).
و أمثالها من الآيات الأخرى المبثوثة في القرآن المجيد؛ كلّها لها معنى ظاهريّ؛ فلله يد، و جنب، و عين؛ و هو جالس على العرش؛ و يغضب؛ و يرحم؛ و يستهزئ».
هذه هي عقائد الوهّابيّين؛ {سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً}.
و السبّاق إلى هذه الأباطيل و العقائد الكافرة هو ابن تيميّة الحَرَّانيّ الشاميّ؛ و كان من أتباع أحمد بن حنبل. و لم يقرّ له قرار في عناده و عدائه لأهل البيت و لا سيّما لأمير المؤمنين عليه السلام. و هو ينكر الضروريّات و المسلّمات و اليقينيّات في كتابه «منهاج السُّنَّة» الذي ألفه للردّ على براهين و أدلّة مفخرة الإماميّة: العلّامة الحلّيّ. يرفض فيه كلّ حديث ورد في فضائل أمير المؤمنين و أهل البيت؛ و يعتبره كذباً و باطلًا: أو مرسلًا أو ضعيفا أو مجعولًا، مهما كان في غاية الإتقان و الصحّة، و مهما كان
