انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

134
  • التوحيد؛ و تقبيل الإمام من حيث الإمامة هو الاحترام ذاته لله؛ و عرض الحاجة على الأرواح المقدّسة من حيث معنويّتها و روحانيّتها و قُربها إلى الله هو نفس عرض الحاجة على الله، و هو عين التوحيد؛ و حبّ أحبّاء الله هو حبّ الله نفسه.

  • هذا من منظار الدليل العقليّ،

  • مذهب الوهّابيّة ملازم لإنكار آيات القرآن الصريحة

  • و أمّا من منظار الدليل النقليّ، فنقول:

  • الآيات و الروايات جميعها زاخرة بالمفاهيم السليمة من قبيل:

  • الموجودات وسائط في الوجود و الإيجاد، و الخلق يتحقّق بالسببيّة، و إلغاء الواسطة في عالم التكوين. مضافاً إلى ذلك، فإنّ إنكار الأمر الوجدانيّ هو إنكار للمأثورات الشرعيّة من الكتاب و السنّة.

  • ألسنا نقرأ في القرآن الكريم قوله تعالى: {فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً} (الآية ٥ من السورة ۷٩: النازعات)، و قوله:

  • {وَ أَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ}‌ (الآية ٢٢، من السورة ۱٥: الحجر. و قوله:

  • {وَ اللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى‌ بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ}. (الآية ٩، من السورة ٣٥:فاطر) و قوله:

  • {وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ} (الآية ٩٩، من السورة ٦: الأنعام).

  • حيث نرى في هذه الآيات الملائكة تدبّر الأمر؛ و أنّ الرياح تثير السحاب، و أنها لواقح، تلقّح الأشجار فتثمر؛ و أنّ نبات كلّ شي‌ء يخرج بواسطة الماء المنزل من السماء. و كذلك الأمر في آيات اخرى كثيرة تصرّح المكوَّنات في الوجود تتكوّن من هذه الأسباب.

  • إذَنْ، كيف يتسنّى لنا أن ننفي السببيّة، و هذه الآيات تثبتها بصراحة؟

/ 693