انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

131
  • من كلّ التعلّقات، و المنطبقة عليها المفهومات، فكذلك له اسم الوَاحِديَّةِ الملاحَظ بملاحظة ظهوره و طلوعه في عالم الأسماء و الصفات الكلّيّة و الجزئيّة، و ظهور جميع العوالم سواء من المُلْكِ أو من المَلَكُوت.

  • يقول الوَهّابيَّة: خلق الله العوالم بلا واسطة؛ و ليس للموجودات العِلْويّة، و الملائكة، و الأرواح القدسيّة المجرَّدة أيّ تأثير في الخلق؛ و لا تتّخذ طابع الوساطة؛ لذلك فإنّ الاستغاثة بروح رسول الله، و الأئمّة، و الملائكة بما فيهم الملائكة المقرّبون- شرك.

  • و نجيب: أ ليس الاستغاثة بالأرواح الحيّة، مثل النبيّ الحيّ، و الإمام الحيّ شركاً؟ أ ليس الاستغاثة بالعالم، و الطبيب، و المتخصّص، و الفلّاح، و الصانع شركاً؟

  • فإذا كانت شركاً، لما ذا تستغيثون؟! اتركوا كلّ استغاثة في عالم الطبع، و في الحياة الدنيا، لتموتوا كلّكم بعد لحظات، و تعودوا إلى ديار العدم حيث موطنكم الأصليّ!

  • و إن لم تكن شركاً؛ فما الفرق بين الاستغاثة بالنبيّ الحيّ، أو بروحه بعد الموت! أو الاستغاثة بالطبيب الجرّاح لاستئصال الزائدة الدوديّة مثلًا! أو الاستغاثة بجبرئيل! و ما الفرق بين تلك الاستغاثة و هذه!

  • هم يقولون: تلك الاستغاثة شرك؛ و هذه ليست شركاً! لأنّ أرواح اولئك لا ترى، و لا تتقولب في قالب حسّيّ؛ و خلاصة الكلام الاستغاثة بالأسباب الطبيعيّة و المادّيّة بعيدة عن الشرك؛ بَيدَ الاستغاثة بالأمور المعنويّة و الروحانيّة شرك. إنّه لشي‌ء عجاب أن لا نعتبر الاستغاثة بالمادّة القذرة ليست شركاً، و نعتبر الاستغاثة بالنفوس العالية القدسيّة المجرّدة شرك!

  • و نجيب: القاعدة العَقْليَّة لا تقبل الاستثناء؛ و لو كانت الاستغاثة

/ 4