انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

129
  • الموجودات؛ أي: أنهم يلغون عنوان الوساطة من الوسائط، و المرآتيّة من مرايا الوجود التي تمثّل مظاهر و مجالى ذات الحقّ؛ و لذلك فهم لا يرون معنى الظهور و التجلّي في عالم الإمكان.

  • فيُمْنَون بإشكال لا منجى لهم منه أبداً إلى يوم القيامة حتى لو فكّروا بذلك؛ و هذا الإشكال يتمثّل بما يلي:

  • نحن نشاهد موجودات كثيرة في هذا العالم على سبيل الوجدان و الشهود، و نراها متّصفة بالحياة و العلم و القدرة. و لا شبهة و شكّ في ذلك؛ فلا نستطيع أن ننكر الموجودات المؤثّرة في هذا العالم.

  • و نقول الآن: إذا اعتبرنا الحياة و القدرة و العلم في ذات الحقّ الأزليّة بدون هذه الموجودات و الكثرات، فهذا كلام خاطئ وجداناً و شهوداً، لأنّ وجود هذه الصفات في الموجودات هي من الضروريّات و إليقينيّات.

  • و إذا اعتبرنا هذه الموجودات ذات قدرة مستقلّة و حياة و علم مستقلّ، حتى لو كان ذلك بعطاء من الحقّ، فإنّ ذلك الاعتبار خاطئ أيضاً، لأنّ هذا الكلام هو عين الشرك و الثنويّة و تعدّد الآلهة، و إشكالات اخرى لا تحصى.

  • أنّ عنوان الإعطاء لا ينسجم مع عنوان الاستقلال؛ لأنّ ما يستلزمه هذا الكلام هو تولّد الموجودات من ذات الحقّ، و هذا الكلام هو التفويض عينه، و نحن نعلم أنّ الله‌ {لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ}.

  • و في ضوء ذلك، فليس أمامنا أيّ حلّ علميّ و فلسفيّ، إلّا أن نعتبر الكثرات و الموجودات في هذا العالم مَظاهر و مَجالى لذات الحقّ القدسيّة، أي: أنّ القدرة و الحياة و العلم تختصّ بذات الحقّ، و تظهر في هذه الموجودات بالتناسب مع سعتها و ضيقها و ماهيّتها و هويّتها؛ أي: أنّ الاستقلال في الوجود منحصر بذات الحقّ القدسيّة، و الاستقلال في الحياة،

/ 11