انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

128
  • عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، وَ إقَامِ الصَّلَاةِ، وَ إيتاءِ الزَّكَاةِ، وَ حِجِّ الْبَيْتِ، وَ صَوْمِ رَمَضَانَ".۱

  • تفيد هذه الروايات أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم جعل الإسلام مرتكزاً على هذه الأركان الخمسة التي يمثّل التوحيد أحدها؛ و لكن لمّا اكتفي العامّة بظاهر الشهادتين، و جعلوا الإقرار بالنبوّة مجرّداً حتى لو كان مقروناً بمخالفة النبيّ في أمر الولاية، فقد جعلوه أساس الإسلام مكتفين بذلك، لذلك فإنّ الأئمّة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين فسّروا الروايات المأثورة عن النبيّ صلّى الله عليه و آله على أنّ ما ورد فيها من الإقرار بالتوحيد و النبوّة بدون الإقرار بالولاية ليس إلّا شي‌ء ظاهر؛ و حقيقة الاعتراف بذلك يستلزم الإقرار بالولاية؛ و الدخول في عالم التوحيد مشروط بالعبور من الولاية. و هذان أمران لا ينفصلان بعضهما عن بعض.

  • أنّ حقيقة الإسلام ترتكز على الولاية، التي تمثّل مفتاح التوحيد في مظاهر الأسماء و الصفات و الأفعال؛ و تمثّل كذلك باطن النبوّة و جوهرها.

  • كان ما تقدّم بحثاً حول حقيقة الولاية، و عدم انفصالها عن توحيد البأرى تعالى شأنه.

  • و قد ضلّ في هذه المسألة طائفتان: الاولى: هي الطائفة الوَهَابيَّة؛ و الثانية: هي الطائفة الشيخيّة.

  • ضلال الوهّابيّة في توحيد ذات الحقّ 

  • ضلال الوهّابيّة عن التوحيد و اتّجاهها إلى الشرك‌

  • أمّا الوَهَّابيَّة، فإنّهم يرون أنّ صفات الحقّ تعالى من قدرة، و عظمة، و علم، و إحاطة، و حياة، و غيرها من الصفات و الأسماء، منفصلة عن‌

    1. «صحيح مسلم» ج ۱، كتاب الإيمان ص ٣٥، و في ص ٣٤، و ٣٥ ثلاث روايات اخرى عن رسول الله بهذا المضمون.
/