
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
124في الرقم (۱) عن «معاني الأخبار»، و في الرقم (٣)- عن «العيون» بدون أيّ اختلاف؛ عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، إلى آخرها، لمّا مرّت الراحلة، قال عليه السلام: "بِشَرْطِهَا وَ أنا مِنْ شُرُوطِهَا."
ثمّ قال الصدوق: يقول مصنّف هذا الكتاب: مِنْ شُرُوطِهَا الإقْرَارُ لِلرِّضَا عليهِ السَّلَامُ بِأنهُ إمَامٌ مِنْ قِبَلِ اللهِ عزَّ وَ جَلَّ على الْعِبَادِ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ عليهِمْ.
و ذكر الصدوق هذا التفسير ذاته في ذيل هذه الرواية في كتاب «العيون».
۸- يروى الصدوق في «التوحيد» ص ٢٤ الرواية التي نقلناها في الرقم (٥) عن أبي الحسين محمّد بن عليّ بن الشاه فقيه في مرورود.
يرويها نصّاً بلا زيادة و نقصان. و نقلها الحرّ العامليّ في «الجواهر السنيّة» ص ۱٥٦ عن «التوحيد».
٩- يروى الصدوق في «التوحيد» ص ٢٤ الرواية التي نقلناها عن أبي سعيد محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق المذكّر النيسابوريّ، يرويها نصّاً بلا زيادة و نقصان.
۱۰- يقول الشيخ الطوسيّ في «الأمالى» ج ٢، ص ٢۰۱: روى لنا جماعة عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا أبو نصر لَيْث بن محمّد بن لَيْث العنبريّ إملاءً عن أصل كتابه، قال: حدّثنا أحمد بن عبد الصَّمد بن مُزَاحم الهَرَويّ سنة ٢٦۱ ه-، قال: حدّثنا أبو الصَّلْت عبد السلام بن صالح الهَرَويّ، قال: كنت مع الرضا عليه السلام عند دخوله نيسابور؛ ثمّ يذكر القضيّة نفسها مع سلسلة السند، إلى أن يقول: أخبر الروح الأمين جبرئيل عن الله تَقَدَّسَتْ أسْمَاؤهُ وَ جَلَّ وَجْهُه قال: "إنِّي أنَا اللهُ لَا إلَهَ إلَّا أنَا وَحْدِي، عِبَادِي فَاعْبُدُونِي، وَ لْيَعْلَمْ مَنْ لَقِيَنِي مِنْكُمْ بِشَهَادَةِ أنْ لَا إلَهَ اللهُ مُخْلِصاً بِهَا أنهُ قَدْ
