
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
119المعجزة، و النصّ المأثور؛ جزاه الله عن الإسلام و الولاية خير الجزاء.
و ألف المرحوم المحدّث السيّد هاشم البحرانيّ تغمّده الله برحمته كتاباً نفيساً و قيّماً سمّاه: «مَدِينَةُ الْمَعَاجِز» في معجزات اولئك العظام، و كذلك ألف كتاب «غاية المرام» في خصوص ولاية أمير المؤمنين عليه السلام و هو غنيّ عن التعريف حقّاً؛ و كتاب «غاية المرام» مفخرة من مفاخر الشيعة، و لا مثيل له في عالم العلم و الأدب الشيعيّ من حيث الشموليّة التي يمتاز بها.
أجل، فمن أجل ضرورة الولاية و شرطيّتها في مسير عرفان ربّ العزّة و توحيده، كان الحديث الشريف المشهور بحديث سلسلة الذَّهَب الذي لا يرتاب أحد في صدوره عن الإمام الثامن من أئمّة أهل البيت عليهم السلام أعني الإمام عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام.
و كذلك لا ريب في دلالته على لزوم الولاية؛ لأننا سنأتى هنا بالنصّ في شرطيّته. ثمّ نخوض في الحديث عنه بحول الله و قوّته.
جاء في كتاب «كشف الغمّة» لمؤلّفه على بن عيسى الإربليّ: قال الفقير إلى الله تعالى جامع هذا الكتاب: نقلت من كتاب لم يحضرني اسمه الآن ما صورته:
حديث سلسلة الذهب حسب نقل «تاريخ نيسابور».
حدّث المولى السعيد إمام الدنيا و عماد الدين محمّد بن أبي سعد بن عبد الكريم الوزّان في محرّم سنة ٥٩٦ قال: أورد صاحب كتاب «تاريخ نيسابور» في كتابه:
أنّ عليّ بن موسى الرِّضا عليهما السلام لمّا دخل إلى نيسابور في السفر التي فاض فيها فضيلة الشهادة كان في مهد على (بَغْلَة شَهْبَاء) عليها مركب من فضّة خالصة.
فعرض له في السوق: الإمامان الحافظان للأحاديث النبويّة:
