
معرفة الإمام ج5
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۵
117شد آن وحدت ازين كثرت پديدار *** يكي را چون شمردى گشت بسيار عدد گر چه يكي دارد بَدايت *** و ليكن نبودش هرگز نهايت عدم در ذات خود چون بود صافي *** وزو با ظاهر آمد گنج مخفي حديث كُنْتُ كَنْزاً را فرو خوان *** كه تا پيدا ببيني گنج پنهان عدم آئينه، عالم عكس، و انسان *** چو چشم عكسْ در وى شخص پنهان تو چشم عكسي و او نور ديده است *** بديده ديده را ديده كه ديده است؟ جهان انسان شد و انسان جهانى *** ازين پاكيزه تر نبود بياني۱ - و تعريبها: تظهر الوحدة من هذه الكثرة، و إذا عددت واحداً، فإنّ الواحد يتعدّد.
إنّ العدد و إن كان في البداية واحداً، بَيدَ أنه ليس له نهاية مطلقاً.
و لمّا كان العدم بذاته نقيّاً صافياً، فقد ظهر منه الكنز المخفي.
اقرأ الحديث القدسيّ: كنتُ كنزاً ... لترى الكنز المخفي واضحاً أمام عينيك.
العدم (الذات الاحديّة- م) كالمرآة، و العالم صورة قد انعكست في تلك المرآة، و الإنسان كإنسان عين ذلك العالم و قد اختفت فيها كلّ الصور. (فصار الإنسان محوراً للعالم الكبير، و مِن ثَمَّ مرآةً للذات الاحديّة- م).
أنت أيّها الإنسان عين العالم و هو[ الله] نور الباصرة، و من يستطيع أن يرى عينه بواسطة عينه نفسها؟
لقد جمع العالم في وجود الإنسان و أصبح الإنسان عالميّاً، و لن يكون هناك كلام أفضل و أنقى من هذا الكلام.
- و تعريبها: تظهر الوحدة من هذه الكثرة، و إذا عددت واحداً، فإنّ الواحد يتعدّد.
