انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

112
  • القويّة؛ و هذه أيضاً تحت ولاية الموجودات التي هي أقوى؛ إلى أن تصل إلى نقطة، توجِد فيها الولاية الإلهيّة الكلّيّة و المطلقة و العامّة جميع الموجودات تحت هذه الصفة و الاسم، و ترزقها؛ و تميتها و تحييها؛ و تفيض عليها بالعلم، و السمع، و البصر، و القدرة.

  • و ما يلزم خلقة كافّة الموجودات الكثيرة على اختلاف درجاتها في الوجود هو الارتباط بالولاية الكلّيّة ذات السعة و الإحاطة الأكثر، و القدرة و التناهي الأوسع من جميع الجهات.

  • و هي التي يقال لها أوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ، و هي الحجاب الأقرب و المرآة التامّة للذات، و صفات الجمال و الجلال لله جلّ و علا. و منها ينطلق عالم الكثرة من المُلك و الملكوت، و العقول، و النفوس، و عالم الطبع؛ و بواسطة اتّساع الولاية في شبكات عالم الإمكان المختلفة تتقمّص الموجودات لباس الوجود تدريجاً، من الأعلى إلى الأسفل، و من القويّ إلى الضعيف، و من الوسيع إلى الماهيّة الضيّقة.

  • و أنّ أوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ التي مرآتها أوسع من الموجودات كلّها، يمكنها أن تعبّر عن الذات و الصفات بدون نقص و بخس، و هي الولاية المطلقة و الكلّيّة؛ لأنها- وفقاً للافتراض- الحجاب الأقرب، و أقرب موجود إلى ساحة الكبرياء المقدّسة من حيث القرب.

  • و فرقها عن ذات البأرى تعالى هو أنها عَرَضِيّة و مجازيّة، و الذات المقدّسة ذاتيّة و حقيقيّة، و ذلك لعدم وجود أيّ مؤثّر في عالم الوجود غير الذات الإلهيّة. فالفرق بين أوَّلِ مَا خَلَقَ، و بين الموجودات الأخرى هو أنّ سعة ذلك أكثر، لا أنّ له وجوداً من ذاته؛ لا، ليس الأمر كذلك.

  • أنّ الكائنات و الموجودات جميعها اعتباراً من أوَّلِ ما خَلَقَ إلى آخر درجة في الماهيّات الإمكانيّة الضعيفة و الوضعيّة، كلّها فقيرة و محتاجة إلى‌

/