انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج5

33٬036
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۵

111
  • لرسول الله و الأئمّة الطاهرين سلام الله عليهم تَبَعيّة وَ عَرَضيّة؛ و مرآتيّة و آيتيّة، و هي من الله، و قد تجلّت في هذه المرايا المتلالئة و الآيات المتألّقة.

  • و ما لم تكن الولاية موجودة، فلن يتحقّق العالم و لن يقرّ له قرار، و لن يكون له وجود و ثبات، بل هو معدوم فان.

  • ذلك لأنّ نزول نور الهويّة الإلهيّة في اسم الله و سائر صفات الجمال و الجلال يتحقّق بواسطة انعكاس نور الذات و المرايا المختلفة؛ لكي تتحقّق الكثرة في عالم الإمكان و تتّصل الموجودات بعضها ببعض، و يرتبط الحادث بالقديم؛ و هذا الأمر محال بغير الولاية.

  • كما أنّ الخلق و المخلوقيّة بدون صفة الخلّاقيّة و اسم الله الخلّاق محال، و كذلك المرزوق و المطعوم بدون صفة الرازقيّة و الطاعميّة لله محال؛ و المعلوم بدون العلم؛ و الرحمة بدون الرحمن و الرحيم محال؛ و كذلك إيجاد الموجودات و تربيتها فإنّه محال بدون ولاية؛ لأنّ الإيجاد و الإحياء و الإماتة و التربية كلّها في ظلّ الاسم و صفة الوليّ و الولاية؛ و لا إمكان لتحقّقها بدون ذلك.

  • الولاية قائمة في كلّ كائن و موجود وفقاً لسعة هويّته الوجوديّة و ضيقها، لأنّ الولاية هي عبارة عن عدم وجود حجاب و مسافة بين الخلق و الخالق؛ و إذا ما وجد الحجاب و المسافة، فالخلقة ممتنعة.

  • فكلّ موجود هو مع الولاية و لها اعتباراً من التبنة إلى الجبال الراسيات؛ و من الذرّة إلى الشمس و منظومتها؛ أي: على ارتباط بحت بالله القادر، و الموجِد، و العالم، و الرازق.

  • غاية الأمر، أنّ الموجودات الضعيفة هي تحت ولاية الموجودات‌

/