
معرفة الإمام ج4
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٤
98بِيَدِهِ إلى صَدْرِهِ وَ قَالَ: عِلْمُ الْكِتَابِ وَ اللهِ كُلِّهِ عِنْدَنَا، عِلْمُ الْكِتَابِ وَ اللهِ كُلِّهِ عِنْدَنَا".
وَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أيْضاً الصَّفَّارُ في «بصائر الدرجات» بِتَغْييرٍ يَسيرٍ بِزِيَادَةٍ وَ نُقْصَانٍ.۱
و روى الصفّار هذا الحديث في «بصائر الدرجات» باختلاف يسير في اللفظ، و ذكره القندوزيّ الحنفيّ مختصراً.٢
و روى القندوزيّ أيضاً عن عمر بن اذينه، عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: "قَالَ أمير المؤمنينَ صلوات الله عليه: ألَا أنّ الْعِلْمَ الذي هَبَطَ بِهِ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ السَّمَاءِ إلى الأرْضِ وَ جَميعَ مَا فُضِّلَتْ بِهِ النَّبِيُّونَ إلى خَاتَمِ النَّبِيِّينَ في عِتْرَةِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ عَلَيْهِم".٣
و روى الشيخ الطبرسيّ في «الاحتجاج» بسنده عن الوليد السمّان أنّه قال: قالَ لي أبُو عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلامُ: "مَا يَقُولُ النَّاسُ في اولِي الْعَزْمِ وَ عَنْ صَاحِبِكُمْ- يَعْنِي أميرُ الْمُؤمِنِينَ-؟" قَالَ: قُلْتُ: مَا يُقَدِّمُونَ على اولي الْعَزْمِ أحَداً. فَقَالَ: أنّ اللهَ تَبَارَكَ وَ تَعَإلى قَالَ عَنْ موسى: {وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً} وَ لَمْ يَقُلْ كُلَّ شَيْءٍ. وَ قَالَ عَنْ عيسى: {وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ}. وَ لَمْ يَقُلْ كُلَّ الذي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ. وَ قَالَ عَنْ صَاحِبِكُمْ- يَعْنِي أميرِ الْمؤمِنِينَ عَلَيهِ السَّلَامُ-: {قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ}، فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ: {وَ لا رَطْبٍ
- «غاية المرام» ص ٣٥٧ الحديث الثاني مكرّر. و نقل ذيل هذا الحديث في «مجمع البيان» ج ٣، ص ٣٠١؛ و في «الكافي» كتاب الحجّة ج ١، ص ٢٥٧.
- «ينابيع المودّة» باب ٣٠، ص ١٠٣.
- «نفس المصدرالسابق»
