انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج4

31٬269
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٤

94
  • وَ المَنْسُوخِ وَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ.۱ و روى القندوزيّ الحنفيّ مثلها أيضاً عن ابن عبّاس.٢

  • و روى ابن شهرآشوب عن طريق الخاصّة و العامّة، عن محمّد بن مسلم و أبي حمزة الثماليّ، و جابر بن يزيد، عن الإمام الباقر عليه السلام و عن عليّ بن فضّال، و الفضيل بن يسار، و أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام، و عن أحمد بن محمّد الحلبيّ، و محمّد بن فضيل، عن الإمام الرضا عليه السلام، و كذلك عن موسى بن جعفر، و زيد بن عليّ و محمّد بن الحنفيّة، و سلمان الفارسيّ، و أبي سعيد الخدريّ، و إسماعيل السدّيّ‌ أنّهم قالوا في قوله تعالى: {قُلْ كَفى‌ بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ}‌، هُوَ عَلِيّ بْنُ أبي طَالِبٍ.٣

  • و روى ابن شهرآشوب أيضاً عن الثعلبيّ في تفسيره بسنده عن عبد الله بن عطا قال كنت مع محمّد الباقر في المسجد فرأيت ابن عبد الله ابن سلام فقلت: هذا ابن الذي عنده علم الكتاب قال: أنّما ذلك عليّ ابن أبي طالب. و روى أنّه «سُئل سعيد بن جبير: و من عنده علم الكتاب، عبد الله بن سلام؟ قال: لا، و كيف و هذه السورة مكّيّة. و عن ابن عبّاس قال: من عنده علم الكتاب أنّما هو عليّ. لقد كان عالماً بالتفسير و التأويل و الناسخ و المنسوخ. و روي عن ابن الحنفيّة قوله: عند أبي أمير المؤمنين على صلوات الله عليه علم الكتاب الأوّل و الآخر. رواه النطنزيّ في «الخصائص» عن طريق العامّة ما رواه الثعلبيّ بطريقين في معنى: و من عنده‌

    1. «شواهد التنزيل» ص ٣١٠.
    2. «ينابيع المودّة» باب ٣٠، ص ١٠٤.
    3. «غاية المرام» ص ٣٥٧، الحديث الثالث؛ و نقله صاحب «ينابيع المودّة» باب ٣٠ ص ١٠٣ عن «مناقب» ابن شهرآشوب؛ و تفسير «البرهان».
/ 693