انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج4

31٬269
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٤

91
  • و الجميع يعلم أنّ إسلام عمر كان في السنة السادسة من البعثة في مكّة، و هذا دليل على أنّ الآية {كَفى‌ بِاللَّهِ شَهِيداً} نزلت في مكّة لا في المدينة، و لا علاقة لها بعبد الله بن سلام. فاتّضح من جميع ما قلناه مفصّلًا أنّ آيات سورة الرعد كلّها كسلسلة متّصلة الحلقات، و هذه الآية ناظرة إلى الآية الاولى و الآية التاسعة عشرة، و جواب المشركين في الآية السابعة و الآية السابعة و العشرين بحيث أنّ ثمرة السورة تقتطف بهذه الآية. و كم هو سقيم و ليس في محلّه أن نقول بأنّ السورة تنزل في مكّة، و أنّ هذه الآية التي هي ثمرة السورة و اختتامها تتأخّر عنها إلى أجل غير مسمّى، ثمّ تنزل في المدينة بعد سنين من نزول السورة في مكّة! و العجيب أنّ البعض من أمثال أبي السُّعود.۱ و ابن تيميّة،٢ يدّعي أنّ الآية مدنيّة بالاتّفاق.

  • الاحتمال السادس يقول أنّ المراد بالكتاب هو القرآن المجيد و المراد بالعالِم به هو العالِم بالقرآن، و هذا هو قول الأصمّ.٣ و المعنى أنّ من تحمّل معاني هذا القرآن، و اختصّ بعلمه شاهد على أنّ القرآن من الله و أنّي رسول الله. و في هذه الحالة يصبح آخر السورة ناظراً إلى أوّلها، و هو قوله: {تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ‌}. و كذلك فأنّه يؤكّد الآية الواقعة في وسطها، و هي قوله‌: {أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى‌}. و هذه الشهادة من العالِم بالقرآن المجيد حيال المشركين هي- في الحقيقة- تأييد من الله لأحقّيّة الكتاب و الرسالة في مقابل المشركين الذين قالوا مرّتين: {لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ‌}. و قالوا

    1. «تفسير أبي السعود» ج ٣، ص ٢٣٥.
    2. تفس ير «الميزان» ج ١١، ص ٤٢٥.
    3. «تفسير الفخر الرازيّ» ج ١٩، ص ٧٠.
/ 4