انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج4

31٬269
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٤

90
  • يقول السيوطيّ: أخرج سعيد بن منصور، و ابن جرير، و ابن منذر و ابن أبي حاتم، و النحّاس في كتاب «الناسخ» عن سعيد بن جبير أنّه سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: {وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ} أ هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؟ قَالَ: وَ كَيْفَ وَ هَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيّةٌ؟!۱

  • و يقول ابن عبد البرّ في ترجمة عبد الله بن سلام: وَ قَدْ قِيلَ في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ: {وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ} هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ، وَ أنْكَرَ ذَلِكَ عِكْرَمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ قَالا: كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ وَ السُّورَةُ مَكِّيّةٌ وَ إسْلَامُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ كَانَ بَعْدُ.٢

  • و يقول السيوطيّ: أخرج ابن منذر عن الشعبيّ أنّه قال: مَا نَزَلَ في عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ شَي‌ءٌ مِنَ الْقُرآنِ.٣

  • و يقول أيضاً: أخرج عبد الرزّاق، و ابن منذر عن الزهريّ أنّه قال: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطّابِ شَديداً على رَسُولِ اللهَ صلّى الله عليه [و آله‌] و سلّم فَانْطَلَقَ يَوْماً حتى دَنا مِنْ رَسُولِ اللهَ صلّى الله عليه [و آله‌] و سلّم وَ هُوَ يُصَلِّي فَسَمِعَهُ وَ هُوَ يَقْرَا: {وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ‌} (وَ حملوا نبوّتك على العلوم المكتسبة و الحصوليّة). حتى بَلَغَ- {الظَّالِمُونَ} وَ سَمِعَهُ وَ هُوَ يَقْرَا: {وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا} إلى قَوْلِهِ- {عِلْمُ الْكِتابِ}، فَانْتَظَرَهُ حتى سَلَّمَ فَأسْرَعَ في أثَرِهِ فَأسْلَمَ.٤

    1. «الدرّ المنثور» ج ٤، ص ٦٩، و «ينابيع المودّة» ص ١٠٤، باب ٣٠.
    2. «الاستيعاب» ج ٣، ص ٩٢٢.
    3. «الدرّ المنثور» ج ٤، ص ٦٩.
    4. نفس المصدر.
/ 24