انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج4

31٬269
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٤

86
  • يبرّر رداءة هذا الكلام و يلتمس وجهاً لتفسير الحسن البصريّ. لكن ينبغي أن نعلم بأنّ تبديل اللفظ بلفظ آخر له معنى صحيح لا يوجب صحّة اللفظ الأوّل، و لمّا كان اللفظ الأوّل الدالّ على الذات وارداً في القرآن المجيد فأنّ عطف الصفة عليه قبيح. مضافاً إلى ذلك، ما قلناه سابقاً من أنّ المقصود بشهادة الله على رسالة النبيّ، الآيات القرآنيّة الواردة التي تصدّق رسالته، في مثل هذه الحالة فأنّ من المناسب أن تنسب تلك الآيات إلى الذات المقدّسة الجامعة لصفات الكمال كلّها، لا بالمعنى الوصفيّ، لأنّ شهادة الذات الإلهيّة أكبر من جميع الشهادات الاخرى. قال سبحانه: {قُلْ أَيُّ شَيْ‌ءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ‌}.۱ و ما قاله الزجّاج من أنّه لا يصحّ أن يستشهد الله بغيره في صدق حكمه، لا يتمّ لأنّه كما قال الفخر الرازيّ: كيف يجوز أن يقسم الله بالتين و الزيتون لإثبات صدق كلامه و لا يجوز أن يستشهد بالذي عنده علم الكتاب؟!٢

  • الاحتمال الثاني هو أنّ المراد من الكتاب التوراة و الإنجيل، و المراد من الذي عنده علم الكتاب هم علماء اليهود و النصارى، و على هذا الأساس يقول السيوطيّ: روى ابن جرير عن طريق العوفيّ، عن ابن عبّاس أنّه سُئل: وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ؟ قالَ: هُمْ أهْلُ الْكِتَابِ مِنَ الْيَهُودِ وَ النّصَارى.٣

  • و ذلك لأنّ اليهود و النصارى قرأوا في التوراة و الإنجيل علائم النبيّ الذي يأتى في آخر الزمان، و عندهم بما بشّر به الأنبياء.

  • و هذا الاحتمال غير صحيح أيضاً لأنّ الآية المباركة ذكرت شهادة

    1. تفسير «الميزان» ج ١١، ص ٤٢٤؛ و الآية ١٩، من السورة ٦: الأنعام.
    2. «تفسير الفخر الرازيّ» ج ١٩، ص ٧٠.
    3. تفسير «الدرّ المنثور» ج ٤، ص ٦٩.
/ 2