انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج4

31٬269
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٤

81
  • في السماوات و الأرض يسجدون لله و أنّ المشركين الذين هم من خلقه و جعلوا له شركاء في ضلال، و هكذا يواصل كلامه حتى يصل إلى الآية التاسعة عشرة: {أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى‌ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ}‌.

  • و هذه الآية، في الوقت الذي ترمي إلى دحض كلام المشركين و الكفّار، فأنّها ناظرة إلى الآية الاولى في السورة، و قد وردت للتأكيد على أحقيّة الكتاب، و جاءت لتحكم على جميع الآيات الواقعة بينهما المبيّنة عظمة الله و قدرته، بل و المبيّنة قرآنه نفسه، و هي حقّ لا ريب فيه، و أنّ المنكر لها أعمى. ثمّ وصفت اولي الألباب الذين استجابوا للقرآن. فقالت بأنّهم يوفون بعهد الله، و لا ينقضون الميثاق، و يصلون ما أمر الله به أن يوصل، و يخشون ربهم، و يخافون سوء الحساب، و يقيمون الصلاة و ينفقون أموالهم سرّاً و علانية، و هكذا تستمر على هذا النسق حتى تبدأ الآية السابعة و العشرون: {وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنابَ‌}.

  • و تبيّن الآية هنا للمرّة الثانيّة اعتراض الكفّار بسبب عدم نزول معجزة خارقة للعادة من ربّه، و تشعر أنّهم ثابتون على كلامهم، و أنّهم لا يعتبرون القرآن معجزة، و يتلمّسون معجزة اخرى. و نجد النبيّ هنا أيضاً لا يتحدّاهم في جوابه بالقرآن الذي هو أعلى المعجزات و أكبرها، و يُرجى ذلك مع شهادة الله على رسالته لفرصة اخرى. و يقول فقط: أنّ الهداية و الضلالة بيد الله، فمن سلّم لله و رجع إليه قاشعاً غمائم الجهل عن عقله و قلبه فسيهديه الله، و من لم يكن كذلك و سار في طريق الضلال، فسيضلّه الله. و بعد ذلك تبدأ الآيات بوصف العباد الذين يرجعون إلى ربّهم، و يسيرون على طريق الحقّ و هم الذين: تطمئنّ قلوبهم بذكر الله.

/