انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج4

31٬269
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٤

69
  • و يفصّل الشاعر في مقامات الرسول الأكرم صلّى الله عليه [و آله‌] و سلّم فيقول:

  • مَلِكٌ شَدَّ أزْرَهُ بَأخْيِهِ‌***فَاسْتَقَامَتْ مِنَ الأمورِ قَناهَا
  • أسَدِ اللهِ مَا رأتْ مُقْلَتَاهُ‌***نَارَ حَرْبٍ تَشُبُّ إلَّا اصْطَلاهَا
  • و يواصل الشاعر كلامه مفصّلًا في ذكر فضائل الإمام عليه السلام و مناقبه في بدر، و احد، و الأحزاب، و حنين، و خيبر و سائر مناقبه من قبيل نزول آية التطهير، و المباهلة، و سورة هَلْ أتى و سدّ الأبواب، و حديث المنزلة، و حديث الغدير، و غيرها من المناقب التي لا تحصى، إلى أن يقول:

  • أيُّهَا الرّاكِبُ الْمُجِدُّ رُوَيْداً‌***بِقُلُوبٍ تَقَلَّبْتَ في جَواهَا
  • إنْ تَراءَتْ أرْضُ الْغَرِيَّيْنِ فَاخْضَعْ‌***وَ اخْلَعِ النَّعْلَ دُونَ وادي طُواهَا
  • وَ إذَا شِمْتَ قُبَّةَ الْعَالَمِ الأعلى‌***وَ أنْوارَ رَبِّها تَغْشَاهَا
  • فَتَواضَعْ فَثَمَّ دارَةُ قُدْسٍ‌***تَتَمَنَّى الافْلاكُ لَثْمَ ثَراهَا
  • قُلْ لَهُ وَ الدُّمُوعُ سَفْحَ عَقيقٍ‌***وَ الْجَوى تَصْطَلي بِنَارِ غَضَاهَا
  • يَا بْنَ عَمِّ المصطفى أنْتَ يَدُ اللهِ‌***التي عَمَّ كُلَّ شَيْ‌ءٍ نَدَاهَا
  • أنْتَ قُرْآنُهُ الْقَدِيمُ وَ أوْصَا‌***فُكَ آياتُهُ التي أوحَاهَا
  • حَسْبُكَ اللهُ في مَآثِرَ شتّى‌***هِيَ مِثْلُ الأعْدَادِ لَا تَتَنَاهَى‌
  • أنْتَ بَعْدَ النَّبِيّ خَيْرُ الْبَرَايَا‌***وَ السَّمَاء خَيْرُ مَا بِهَا قَمَراها
  • لَكَ ذاتٌ كَذَاتِهِ حَيْثُ لَوْ لا‌***أنّها مِثْلُهَا لَما آخَاهَا
  • قَدْ تَراضَعْتُما بِثَدْيِ وِصَالٍ‌***كَانَ مِنْ جَوْهَرِ التَّجَلّي غَذَاهَا
  • يَا عَلِيّ الْمِقْدَارُ حَسْبُكَ لا هُو‌***تِيَّةٌ لَا يُحَاطُ في عُلْيَاهَا
  • لَكَ نَفْسٌ مِنْ جَوْهَرِ اللُّطْفِ صِيغَتْ‌***جَعَلَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ فِدَاهَا
/