
معرفة الإمام ج4
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٤
68مَا تَنَاهَتْ عَوَالِمُ الْعِلْمِ إلّا *** وَ إلى ذَاتِ أحْمَدٍ مُنْتَهَاهَا أيّ خَلْقٍ لِلهِ أعْظَمُ مِنْهُ *** وَ هوَ الْغَايَةُ التي اسْتَقْصَاهَا قَلَّبَ الْخَافِقَيْنِ ظَهْراً لِبَطْنٍ *** فَرَأى ذَاتَ أحْمَدٍ فَاجْتَبَاهَا إلى أنْ يصل إلى أهل البيت عليهم السلام فيقول في مقام طهارتهم و عظمتهم:
سَادَةٌ لَا تُريدُ إلّا رضا اللهِ *** كَمَا لَا يُريدُ إلّا رضَاهَا خَصَّها مِنْ كَمَالِهِ بِالْمَعانِي *** وَ بِأعلى أسْمَائِهِ سَمّاها لَمْ يَكُونُوا لِلْعَرْشِ إلّا كُنُوزاً *** خَافِياتٍ سُبْحَانَ مَنْ أبْدَاهَا كَمْ لَهُمْ ألْسُنٌ عَنِ اللهِ تُنبِي *** هِي أقْلَامُ حِكْمَةٍ قَدْ بَرَاهَا وَ هُمُ الأعْيُنُ الصَّحِيحَاتُ تُهْدَي *** كُلَّ نَفْسٍ مَكْفُوفُةٍ عَيْنَاهَا عُلَمَاءٌ أئِمَّةٌ حُكَمَاءُ *** يَهْتَدِي النَّجْمُ بِاتّبَاعِ هُدَاها وَرِثُوا مِنْ مُحَمَّدٍ سَبْقَ اولَاهَا *** وَ حَازُوا مَا لَمْ تَحُزْ اخْرَاهَا و يقول مرّة اخرى في وصف الرسول الأعظم:
آيةُ اللهِ حِكْمَةُ اللهِ سَيْفُ اللهِ *** وَ الرَّحْمَةُ التي أهْداهَا فَاضَ لِلْخَلقِ مِنْهُ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ *** أخَذَتْ عَنْهُمَا الْعُقُولُ نُهَاهَا لَمْ يَكُنْ أكْرَمُ النَّبِيِّينَ حتى *** عَلِمَ اللهُ أنّهُ أزْكَاهَا أنّمَا الْكَائِنَاتُ نُقْطَةُ خَطٍّ *** بِيَديْهِ نَعيمُهَا وَ شَقَاهَا كُلُّ مَا دُونَ عَالَمِ اللَّوْحِ طَوْعٌ *** لِيَدَيْ فَضْلِهِ الذي لَا يُضَاهَا حَازَ مِنْ جَوْهَرِ التَّقَدُّسِ نَفْسَاً *** تاهَتِ الأنْبِيَاءُ في مَعْنَاهَا لا تُجِلْ في صِفَاتِ أحْمَدَ فِكْراً *** فَهِيَ الصُّورَةُ التي لَنْ تَراهَا حازَ قُدسِيَّةَ الْعُلُومِ وَ إنْ لَمْ *** يُؤْتَهَا أحْمَدُ فَمَنْ يُؤْتَاها وَ هُوَ الآيَةُ الْمُحيطَةُ في الْكُو *** نِ في عَيْنِ كُلِّ شَيْءٍ تَراهَا
