
معرفة الإمام ج4
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٤
67و كان عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: حدّثني رجل من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه [و آله] و سلّم (بدل أن يذكر اسم عليّ)، و كان الحسن البصريّ يقول: قال أبو زينب.۱
و سُئل سعيد بن جبير عن حالم اللواء [يوم القيامة]، فقال: كأنّك رخيّ البال؟٢ (أي: تريدني أذكر عليّاً فنُقتل أنا و إيّاك.)
و قال الشعبيّ: لقد كنت أسمع خطباء بني اميّة يسبّون عليّاً على منابرهم فكأنّما يشال بضبعه٣ إلى السماء، و كنت أسمعهم يمدحون أسلافهم، فكأنّما يكشفون عن جيفة.٤
و رُؤيَ أعرابيّة في مسجد الكوفة تقول: يا مَشْهُوراً في السَّمَاوَاتِ وَ يَا مَشْهُوراً في الأرَضِينَ، يَا مَشْهُوراً في الآخِرَةِ، جَهَدَتِ الْجِبَابَرَةُ وَ الْمُلُوكُ على إطْفَاءِ نُورِكَ وَ إخْمَادِ ذِكْرِكَ، فَأبى اللهُ لِذِكْرِكَ إلَّا عُلُوّاً وَ لِنُورِكَ إلَّا ضِيَاءً وَ نَماءً وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ. قيل لها: لمن تصفين؟ قالت: ذاك أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب.٥ فالتفت (السائل)، فلم ير أحداً.
قصيدة الأُزرى فى فضائل أمير المؤمنين
و يقول ابن نباتة: نشرت حيلة قريش فزادته إلى صيحة القيامة فتلًا و من ذلك ما طبقت الأرض بالمشاهد لأولاده و فشت المنامات من مناقبه فيبرء الزمنيّ و يفرج المبتلى. و ما سُمع هذا لغيره عليه السلام.٦
يقول الشيخ الازريّ من قصيدة له في مدح الرسول الأكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم:
- «مناقب» ابن شهرآشوب ج ١، ص ٤٨٥.
- «نفس المصدر السابق».
- الضبع: العضد كلّها أو وسطها.
- «مناقب» ابن شهرآشوب ج ١، ص ٤٨٥.
- «نفس المصدر السابق».
- «نفس المصدر السابق».
