انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج4

31٬269
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٤

64
  • اختلاف الناس في عليّ رضي الله عنه، قال: يَا بْنَ جُبَيْرٍ تَسْألُنِي عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثَةُ آلافِ مَنْقَبَةٍ في لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ وَ هِيَ لَيْلَةُ الْقِرْبَةِ في قَلِيبِ بَدْرٍ، سَلَّمَ عَلَيْهِ ثَلَاثَةُ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِمْ، وَ تَسْألُنِي عَنْ وَصِيّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ [وَ آلِهِ‌] وَ سَلَّمَ و صَاحِبِ حَوْضِهِ وَ صَاحِبِ لِوائِهِ في الْمَحْشَرِ. و الذي نَفْسُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبّاسِ بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ بِحَارُ الدُّنْيَا مِدَاداً، وَ أشْجَارُهَا أقْلَاماً، وَ أهْلُهَا كُتّاباً فَكَتَبُوا مَنَاقِبَ عَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ وَ فَضَائِلَهُ مَا أحْصَوْهَا.۱

  • و روى الخوارزميّ في «المناقب» أيضاً عن أبي طفيل أنّه قال: قال بعض الصحابة: لَقَدْ كَانَ لِعَليّ مِنَ السَّوابِقِ مَا لَوْ قُسِّمَتْ سَابِقَةٌ مِنْهَا بَيْنَ النّاسِ لَوَسِعتْهُمْ خَيْراً.٢

  • يقول ابن شهرآشوب: و من المعجزات بعد وفاة عليّ بن أبي طالب تسخير الجماعة اضطراراً لنقل فضائله مع ما فيها من الحجّة عليهم حتى إن أنكره واحد، ردّ عليه صاحبه، و قال: هذا في التواريخ، و الصحاح و السنن، و الجوامع، و السير، و التفاسير، ممّا أجمعوا على صحّته، فإن لم يكن في واحد، يكن في آخر.

  • و من جملة ذلك ما أجمعوا عليه أو روى مناقبه خلق كثير منهم حتى صار علماً ضروريّاً. كما صنّف ابن جرير الطبريّ كتاب «الغدير» و ابن شاهين كتاب «المناقب»، و كتاب «فضائل فاطمة عليها السلام» و يعقوب بن شيبة كتاب «تفضيل الحسن و الحسين عليهما السلام» و كتاب «مسند أمير المؤمنين و أخباره و فضائله عليه السلام»، و الجاحظ كتاب «العلويّ»، و كتاب «فضل بني هاشم على بني اميّة»، و أبو نعيم‌

    1. «ينابيع المودّة» باب ٤٠، ص ١٢٣.
    2. «نفس المصدر السابق».
/ 620