انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج4

31٬269
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٤

63
  • و روى الخوارزميّ أيضاً بسنده عن حرب بن عبد الحميد أنّه قال: حدّثنا سليمان الأعمش بن مهران أنّ المنصور الدوانيقيّ حال خلافته قال: يا سليمان، أخبرني كم من حديث ترويه في فضائل عليّ بن أبي طالب؟ قلت: يسيراً. قال: ويحك، كم تحفظ؟ قلت: عشرة آلاف حديث أو ألف حديث. فلمّا قلت: ألف حديث، استقلّها، فقال: ويحك يا سليمان، بل عشرة آلاف كما قلت أوّلًا.۱

  • و كذلك روى الخوارزميّ بسنده عن مجاهد، عن ابن عبّاس أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه [و آله‌] و سلّم:"لَوْ أنّ الأشْجَارَ أقْلَامٌ وَ الْبَحْرَ مِدَادٌ وَ الْجِنَّ حُسَّابٌ وَ الإنْسَ كُتَّابٌ ما أحْصَوا فَضَائِلَ عَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ".٢

  • و روى بسنده أيضاً عن محمّد بن عُماره، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد بن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين، عن رسول الله، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه [و آله‌] و سلّم لِرَهْطٍ مِنْ أصحابِهِ: "أنّ الله تعالى جَعَلَ لأخِي عَلِيّ فَضَائِلَ لَا تُحْصَى كَثْرَةً، فَمَنْ ذَكَرَ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِهِ مُقِرّاً بِهَا، غَفَرَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأخَّرَ. وَ مَنْ كَتَبَ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِهِ، لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا بَقِيَ لِذَلِكَ الْكِتَابِ رَسْمٌ، وَ مَنِ اسْتَمَعَ إلى فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ، غَفَرَ اللهُ لَهُ الذُّنُوبَ التي اكْتَسَبَهَا بِالنَّظَرِ. ثُمَّ قَالَ: النَّظَرُ إلى عَلِيّ عِبَادَةٌ، وَ ذِكْرُهُ عِبَادَةٌ، لَا يَقْبَلُ اللهُ إيمَانَ عَبْدٍ إلَّا بِمُوالاتِهِ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أعْدَائِهِ".٣

  • و روى الخوارزميّ أيضاً في «المناقب» عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير أنّه قال: قلتُ لابن عبّاس رضي الله عنهما: أسألك عن‌

    1. «ينابيع المودّة» باب ٤٠، ص ١٢١.
    2. «نفس المصدر السابق».
    3. «المصدر السابق» باب ٤٠، ص ١٢٣.
/ 16