انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج4

31٬269
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٤

59
  • مرآة نفس أمير المؤمنين الصافية، ما عدا النبوّة التي انقطت برسول الله. و هذه هي حقيقة الإرث، كما جاء في روايات العامّة ما نصّه: قَالَ عَلِيّ عليه السلام: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا} نَحْنُ اولَئِكَ.۱

  • و ما رواه ابن مردويه بسنده عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله في تفسير الآية المباركة: نَحْنُ هُمْ.٢

  • الأئمة عليهم السّلام هم ورثة كتاب الله‌

  • و روى الحاكم الحسكانيّ عن أبي حمزة الثماليّ، عن الإمام السجّاد عليه السّلام قال أبو حمزة: أنّي جَالِسٌ عِنْدَهُ إذْ جَاءَهُ رَجُلانِ مِنْ أهْلِ الْعِراقِ فَقَالا: يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ جِئْنَاكَ (كَيْ) تُخْبِرْنَا عَنْ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: وَ مَا هِيَ؟ قَالا: قَوْلُ الله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا} فقَالَ: يَا أهْلَ الْعِراقِ! وَ أيِّشْ يَقُولُونَ؟ قَالا: يَقُولُونَ أنّهَا نَزَلَتْ في امَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، فَقَالَ عَلِيّ بْنُ الْحُسَيْنِ: امَّةُ مُحَمَّدٍ كُلُّهُمْ إذاً في الْجَنَّةِ؟! قَالَ: فَقُلْتُ مِنْ بَيْنِ الْقَوْمِ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ، فِيمَنْ نَزَلَت؟ فَقَالَ: نَزَلَتْ وَ اللهِ فِينَا أهْلَ الْبَيْتِ- ثَلَاثَ مَرّاتٍ- قُلْتُ: أخْبِرنَا مَنْ فِيكُمْ الظّالِمُ لِنَفْسِهِ؟ قَالَ: الذي اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُ وَ سَيِّئاتُهُ- وَ هُوَ في الْجَنَّةِ- فَقُلْتُ: وَ الْمُقْتَصِدُ؟ قَالَ: الْعَابِدُ لِلهِ في بَيْتِهِ حتى يَأتِيَهُ الْيَقِينُ. فَقُلْتُ: السّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ؟ قَالَ: مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ وَ دَعَا إلى سَبيلِ رَبهِ".٣

  • و قد استدلّ الإمام الرضا عليه السلام للمأمون بمثل هذا الكلام عند ما ذكر له أنّ المراد من وارثي الكتاب هنا هم عترة النبيّ لا غير. و جاء هذا ضمن رواية مفصّلة أثبت فيها الإمام الرضا في مجلس المأمون اثنتي عشرة

    1. «غاية المرام» الحديث الأوّل و الثاني، ص ٣٥١.
    2. «نفس المصدر السابق».
    3. «شواهد التنزيل» ج ٢، ص ١٠٤.
/