
معرفة الإمام ج4
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٤
50حتى رفعناه، فإذا عين باردة طيّبة، قال: فشربنا، ثمّ سرنا ليلًا أو نحو ذلك قال: فعطشنا. قال: فقال بعض القوم: لو رجعنا فشربنا، قال: فرجع ناس و كنت فيمن رجع، فالتمسناها، فلم نقدر عليها، فأتينا الراهب، فقلنا: أين العين التي هاهنا؟ قال: أية عين؟ قال: التي شربنا منها و استقينا و التمسناها، فلم نقدر عليها. فقال الراهب: لا يستخرجها إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ.
و ذكر العلّامة الأمينيّ هذه القضيّة في كتاب «الغدير» ج ٣ ص ٣٩٣ عن كتاب «صفّين» لنصر بن مزاحم مع اختلاف يسير. و قال في آخرها: أخرجها الخطيب في «تاريخ بغداد».
يقول السيّد الحِميريّ في هذا الموضوع:
وَ مَنْ حَمَلَتْهُ الرِّيحُ فَوْقَ سَحَابَةٍ *** بِقُدْرَةِ رَبٍّ قَدْرَ مَنْ شَاءَ يَرْفَعُ وَ مَرَّ بِأصْحَابِ الرَّقِيمِ مُسَلِّماً *** فَرَدُّوا مِنَ الْكَهْفِ السَّلَامَ فَأسْمَعُوا وَ مَنْ فَجَّرَ الصَّخرَ الأصَمَّ لِجُنْدِهِ *** فَفَاضَ مَعِيناً مِنْهُ لِلْقَومَ يَنْبَعُ وَ مَنْ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ عِنْدَ غُرُوبِهَا *** تُرَدُّ لَهُ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ تَلْمَعُ فَصَلّى صَلاةَ الْعَصْرِ ثُمَّ أنّثَنَتْ لَهُ *** تَسيرُ كَسَيْرِ الْبَرْقِ وَ الْبَرْقُ مُسْرِعُ فَيَا لائِمي في حُبِّهِمْ كُفَّ أنّني *** حُبِّ أميرِ الْمُؤمِنينَ لَمُولِعُ
