
معرفة الإمام ج4
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٤
47اقْسِمُ بِاللهِ وَ آلَائِهِ *** وَ الْمَرْءُ عَمّا قَالَ مَسْؤولُ أنّ عَلِيّ بْنَ أبي طالِبٍ *** عَلى التُّقى وَ الْبِرِّ مِجْبُولُ كانَ إذَا الْحَرْبُ مَرَتْها الْقَنا *** وَ أحْجَمَتْ عَنْها الْبَهاليلُ يَمْشي إلى الْقِرْنَ وَ في كَفِّهِ *** أبْيَضُ ماضِي الْحَدِّ مَصْقُولُ مَشْيَ الْعَفَرْنى بَيْنَ أشْبَالِهِ *** أبْرَزَهُ لِلْقَنَصِ الْغِيلُ ذَاكَ الذي سَلَّمَ في لَيْلَةٍ *** عَلَيْهِ مِيكَالُ وَ جِبْرِيلُ مِيكَالُ في ألْفٍ وَ جِبْريلُ في *** ألْفٍ وَ يَتْلُوهُمْ سِرافِيلُ لَيْلَةَ بَدْرٍ مَدَداً انزِلُوا *** كَأنّهُمْ طَيْرٌ أبابيلُ۱ و قال السيّد الحِميريّ أيضاً:
وَ سَلَّمَ جِبْرِيلُ وَ مِيكَالُ لَيْلَةً *** عَلَيْهِ وَ حَيّاهُ سِرافِيلُ مُعْرِبَا أحَاطُوا بِهِ في رَدْءِه [روعة خ ل] جَاءَ يَسْتَقِي *** وَ كَانَ على ألْفٍ بِهَا قَدْ تَخَزَّبَا ثَلَاثَةُّ آلَافٍ مَلائِكَ سَلَّمُوا *** عَلَيْهِ فَأدْنَاهُمْ وَ حَيّا وَ رَحَّبا٢ و روى محبّ الدين الطبريّ٣ عن «مناقب أحمد»، و القندوزيّ الشافعيّ٤ عن «مسند» أحمد بن حنبل أنّ أمير المؤمنين عليّ عليه السلام قال:
- «ديوان الحميريّ» ص ٣٢٢ و ٣٢٣.
- «مناقب» ج ١ ص ٤٠٧. و «ديوان الحميريّ» ص ٧٧.
- «ذخائر العقبي» ص ٦٨.
- «ينابيع المودّة» باب ٤٠، ص ١٢٢.
