
معرفة الإمام ج4
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٤
45فَقَالَ لَهُ فَرْمَانُ: عيسى ابْنُ مَرْيَمِ۱ *** بِزَعْمِكَ يحيى كُلَّ مَيْتٍ وَ مُقْبِرِ فَما ذا الذي اعْطِيتَ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ *** لِمِثْلِ الذي اعْطاهُ إن شِئتَ فَانْظُرِ إلى مِثْلِ مَا اعْطَى فَقَالُوا لِكُفْرِهِم *** ألَا أرنَا مَا قُلْتَ غَيْرَ مُعَذَّرِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ قُمْ لِوَصِيِّهِ *** فَقَامَ وَ قِدْماً كَانَ غَيْرَ مُقَصِّرِ وَ رَدّاهُ بِالْمَنْجَابِ وَ الله خَصَّهُ *** وَ قَالَ اتْبَعُوهُ بِالدُّعَاءِ الْمُبَرَّرِ فَلَمّا أتى ظَهْرَ الْبَقيعِ دَعا بِهِ *** فَرُجَّتْ قُبُورٌ بِالْوَرى لَمْ تَغَيَّرِ فَقَالُوا لَهُ: يا وَارِثَ الْعِلْمِ اعْفِنا *** وَ مُنَّ عَلَيْنَا بِالرِّضَا مِنْكَ وَ اغْفِرِ٢ ثمّ قال ابن شهرآشوب: إبراء المرضى و أحياء الموتى على أيدي الأنبياء و الأوصياء عليهم السلام من فعل الله تعالى. قال عيسى عليه السلام: {وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ}.٣ و قوله تعالى: {وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي ... وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي}.٤
- جاء في «ديوان الحِميريّ» ص ٢٤٢: فقال له: قد كان عيسَى ابن مريم.
- «مناقب ابن شهرآشوب» ج ٢، ص ٣٤١.
- الآية ٤٩، من السورة ٣: آل عمران.
- الآية ١١٠، من السورة ٥: المائدة.
