
معرفة الإمام ج4
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٤
44وَ طَارِقُ الْبَابِ على كَهْفِهِمْ *** في الْخَبَرِ الْمَشْهُورِ عَنْ جَابِرِ،۱٢ و قال ابن العضد:
مَنْ كَلَّمَ الْفِتْيَةَ في الْكَهْفِ وَ لَمْ *** يُكَلِّمُوا حَقّاً سِواهُ إذْ دَعَا٣ و قال أبو الفتح:
وَ في الْكَهْفِ مَنْقَبَةٌ حُسْنُها *** على الرَّغْمِ مِنْ مَعْطَسِ الأدْلَمِ غَداةً يُسَلِّمُ في صَحْبِهِمْ *** سَلامَ الصُّحَاةِ على النُّوَّمِ فَنَادَوهُ أجْمَعْ عَلَيْكَ السَّلامُ *** فَذَاكَ عَظِيمٌ لِمُسْتَعْظِمِ٤ إحياء أمير المؤمنين للميت
و عن سلمان شلقان٥ قال: سمعتُ أبا عبد الله عليه السلام يقول: «أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كانت له خُؤولة في بني مخزوم. و أنّ شاباً منهم أتاه فقال: يا خال، أنّ أخي و تربي مات و قد حزنت عليه حزناً شديداً. فقال له: أ تشتهي أن تراه؟ قال: نعم. قال: فأرني قبره، فخرج و تقنّع برداء رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم المستجاب. فلمّا انتهى إلى القبر تكلّم بشفتاه ثمّ، ركضه برجله، فخرج أخي من قبره، و هو يقول: و ميكا بلسان الفُرس. فقال له عليّ: أ لم تمت و أنت رجل من العرب؟ فقال: نعم و لكنّا متنا على سنّة فلان و فلان فانقلبت ألسنتنا».٦
و أنشد السيّد الحِميريّ يقول:
- ( *** )- أي جابر بن عبد الله الأنصاريّ.
- «مناقب ابن شهرآشوب» ج ١، ص ٤٧٦.
- «نفس المصدر السابق».
- «نفس المصدر السابق».
- شلقان: قرية في مصر، و ربّما ذكرت بعد سلمان للتفريق بين سلمان المذكور و سلمان الفارسيّ، لأنّ سلمان لقان من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام، و قد روي عنه.
- «مناقب ابن شهرآشوب» ج ١، ص ٤٧٦. و «ديوان الحِميريّ» ص ٢٤٢.
