
معرفة الإمام ج4
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٤
43عَلِيّ كَلِيمُ الْقَوْمِ في الْكَهْفِ فَاعْلَمَا *** وَ قَدْ صُمّ مِنْ شَيْخَاكُمَا الصَّدْيَان۱ و قال أيضاً:
وَ مَنْ حَمَلَتْهُ الرِّيحُ فَوْقَ بسَاطِهِ *** فَأسْمَعَ أهْلَ الْكَهْفِ حِينَ تَكَلَّمَا٢ و قال الحِميريّ:
لَهُ الْبَسَاطُ إذْ سَرى *** وَ فِتْيَةَ الْكَهْفِ دَعَا فَمَا أجَابُوا في النِّدا *** سِوَى الْوَصِيّ الْمُرْتَضَى٣ و قال أيضاً:
سَلْ فِتْيَةَ الْكَهْفِ الَّذِينَ أتَاهُم *** فَأيْقَظَ في رَدِّ السَّلَامِ مَنَامَهَا٤ و قال البرقيّ:
حتى إذَا يَئِسُوا جَوابَ سَلَامِهِمْ *** قَامَ الْوَصِيّ إلَيْهِمُ إبْدَاءا قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمُ مِنْ فِتْيَةٍ *** عَبَدُوا الإلَهَ وَ تَابَعُوا السَّنَاءا قَالُوا عَلَيْكَ مِنَ الإلَهِ تَحِيَّةٌ *** تُهْدى إلَيْكَ وَ رَحْمَةٌ وَ ضِيَاءا أنّا مُنِعْنَا أنْ نُكَلِّمَ هَاتِفاً *** إلّا نِبيّاً كَانَ أوْ مُوصَاءا٥ و قال ابن الأطيس:
- «مناقب ابن شهرآشوب» ج ١، ص ٤٧٥. و في الهامش الأوّل كناية عن أنّهما ماتا و هلكا.
- «نفس المصدر السابق».
- «نفس المصدر السابق».
- «نفس المصدر السابق».
- «نفس المصدر السابق».
