انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج4

31٬269
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٤

39
  • شفاء أمير المؤمنين عليه السّلام العين العمياء و اليد المقطوعة

  • و قال عبد الواحد بن زيد: «كنت في الطواف إذ رأيت جارية تقول لُاختها: لَا وَ حَقِّ الْمُنتَجَبِ بِالْوَصِيَّةِ الْحَاكِمِ بِالسَّوِيَّةِ الْعَادِلِ في الْقَضِيَّةِ الْعَالى الْبَيِّنَةُ زَوْجِ فَاطِمَةَ الْمَرْضِيَّةِ مَا كَانَ كَذَا. فقلت: أ تعرفين عليّاً؟ قالت: و كيف لا أعرف من قُتل أبي بين يديه في يوم صفّين؟ و أنّه دخل على امّي ذات يوم فقال لها: كيف أنت يا امّ الأيتام؟ فقالت: بخير. ثمّ أخرجتني أنا و اختي هذه إليه، و كان قد ركبني من الجدريّ ما ذهب له بصري. فلمّا رآني تأوّه ثمّ قال:

  • ما إن تَأوَّهْتُ مِنْ شَيْ‌ء رُزيتُ بِهِ‌***كَمَا تَأوَّهْتُ لِلأطْفَالِ في الصِّغَرِ
  • قَدْ مَاتَ وَالِدُهُمْ مَنْ كَانَ يَكْفُلُهُمْ‌***في النَّائِباتِ وَ في الأسْفَارِ وَ الْحَضَرِ
  • ثمّ أمرّ يده المباركة على وجهي فانفتحت عيني لوقتي و أنّي لأنظرإلى الجمل الشارد في اللية الظلماء».۱

  • و روى الحاتميّ بإسناده عن ابن عبّاس: «أنّه دخل أسود إلى أمير المؤمنين عليه السلام و أقرّ أنّه سرق. فسأله ثلاث مرّات، قال: يا أمير المؤمنين طهّرني فإني سرقت، فأمر عليه السلام بقطع يده، فاستقبله ابن الكَوّاء، فقال: من قطع يدك؟ قال: لَيْثُ الْحِجَازِ، وَ كَبْشُ الْعِرَاقِ، وَ مُصَادِمُ الأبْطَالِ، الْمُنْتَقَمُ مِنَ الْجُهَّالِ، كَريمُ الأصْلِ، شَريفُ الْفَصْلِ، مُحِلَّ الْحَرَمينِ، وَارثِ الْمَشْعَرَيْنِ، أبو السِّبْطَيْنِ، أوَّلُ السّابِقِينَ، وَ آخِرُ الْوَصِيِّينَ مِنْ آلِ يَس، الْمُؤَيَّدُ بِجَبْرَائِيلَ، الْمَنْصُورُ بِمِيكَائِيلَ، الْحَبْلُ الْمَتِينُ، الْمَحْفُوظُ بِجُنْدِ السَّمَاءِ أجْمَعِينَ، ذَاكَ وَ اللهِ أميرُ الْمُؤمِنِينَ، على‌

    1. «مناقب ابن شهرآشوب» ج ١، ص ٤٧٢، الطبعة الحجريّة.
/ 12