انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج4

31٬269
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٤

38
  • وَ رَجَعَتِ الشَّمْسُ حِينَ تَكَلَّمْتَ‌***وَ أبْدَتْ مِنْ أسْمَاءِ الإمَامِ حَامَهَا،۱
  • و قال ابن هاني المغربيّ:

  • وَ الشَّمْسُ حاسِرَةُ الْقِنَاعِ وَ وُدُّهَا‌***لَوْ تَسْتَطِيعُ الأرْض و التَّقبيلا
  • وَ على أمير المؤمِنِينَ غَمامَةٌ‌***نَشَأتْ تُظَلِّلُ تَاجَهُ تَظْلِيلَا
  • وَ مُديرُهَا مِنْ حَيْثُ شَاءَ وَ طالَما‌***زَاحَتْ تَحِت ظِلَالُهُ جِبْريلا٢
  • و روى الشيخ الطوسيّ في «الأمالي» عن أبي الفحّام بالإسناد عن أبي مريم، عن سلمان قال: كنّا جلوساً عند النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم إذ أقبل عليّ بن أبي طالب عليه السلام فناوله النبيّ حصاة، فلمّا استقرّت الحصاة في كفّه، نطقت؛ لَا إلَهَ إلّا اللهُ. مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ. رَضيْتُ بِاللهِ رَبّاً وَ بِمُحَمَّدٍ نَبيّاً وَ بِعَلِيّ وَلِيّاً. فقال النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم: "مَنْ أصْبَحَ رَاضِياً بِوِلَايَةِ عَلِيّ، فَقَدْ أ مِنَ خَوْفَ اللهِ وَ عِقَابَهُ".٣

  • قال العونيّ:

  • مَنْ صَاحِبُ الْمِنْدِيلِ وَ السَّطْلِ وَ مَنْ‌***في كَفِّهِ سَبَّحَ لِلهِ الْحَصى‌٤
  • و قال ابن حمّاد:

  • مَنْ سَبَّحَتْ في كَفِّهِ بِيضُ الْحَصى‌***لِيَكُونَ ذَاكَ لِفَضْلِهِ تِبْيَانَا٥
    1.  *** خامة الشي‌ء باعجام الخاء من الزرع أوّل ما ينبت على ساق و اللفظ بالإعجام أولى في الشعر منها بالإهمال كما في النسخ المشهورة لقلّة مناسبة ما ذكر من معانيها فيكون اللفظ كناية عن ابتداء ظهور أسمائه الكماليّة و شئونه الجماليّة صلوات الله عليه،( حاشية المناقب).
      «مناقب ابن شهرآشوب» ج ١، ص ٤٦٤.
    2. «نفس المصدر السابق».
    3. «نفس المصدر السابق».
    4. «نفس المصدر السابق».
    5. «نفس المصدر السابق».
/ 294