انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج4

31٬269
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٤

12
  • نُريدُ أن نَسْألَكَ عَنْ مَسْألَةٍ؟ فَقَالَ لَهُما: سَلَا عَمَّا شِئتُما قَالا: أخْبِرْنَا عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ}- إلى آخِرِ الآيَتَيْنِ- قَالَ: نَزَلَتْ فِينا أهْلَ الْبَيْتِ. قَالَ أبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيّ: فَقُلْتُ: بِأبي أنْتَ وَ امّي، فَمَنِ الظّالِمُ لِنَفْسِهِ مِنكُمْ؟ قَالَ: مَنِ اسْتَوَتْ حَسَناتُهُ وَ سَيِّئاتُهُ مِنْ أهْلِ الْبَيْتِ، فَهُوَ الظّالِمُ لِنَفْسِهِ، فَقُلْتُ: مَنِ الْمُقْتَصِدُ مِنكُمْ؟ قَالَ: الْعَابِدُ لِلهِ في الْحَالَيْنِ‌۱ حتى يَأتِيَهُ الْيَقِينُ‌. قُلْتُ: فَمَنِ السّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ؟ قَالَ: مَنْ دَعا وَ اللهِ إلى سَبيلِ رَبهِ وَ أمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لَمْ يَكُنْ لِلْمُضِلِّينَ عَضُداً وَ لَا لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً، وَ لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ الْفَاسِقِينَ إلّا مَنْ خَافَ على نَفْسِهِ وَ دِينِهِ وَ لَمْ يَجِدُ أعْوَاناً".٢

  • و حدّث صاحب كتاب «ثاقب المناقب» عن أبي هاشم الجعفريّ، قال: كنت عند أبي محمّد الحسن العسكريّ عليه السلام فسألته عن قول الله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ}. قال عليه السّلام: "كُلُّهُمْ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ، الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ الذي لا يَقِرُّ بِالإمامِ، و الْمُقْتَصِدُ الْعَارِفُ بِالإمَامِ، وَ السّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ بِاذن اللهِ الإمَامُ". قَالَ: فَدَمَعَتْ عَيْنَأي وَ جَعَلْتُ افَكِّرُ في نَفْسِي مَا أعْطَى اللهُ آلَ مُحَمَّدٍ، فَنَظَرَ إلَيّ وَ قَالَ: "الأمْرُ أعْظَمُ مِمّا حَدَّثَتْكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ عِظَمِ شَأنِ آلِ مُحَمَّدٍ، فَاحْمَدِ اللهَ فَقَدْ جَعَلَكَ مُسْتَمْسِكَاً بِحَبْلِهِمْ تُدْعَى يَومَ الْقِيَامَةِ لَهُمْ إذَا دُعِيَ كُلُّ انَاسٍ بِإمَامِهِمْ، فَأبْشِرْ يَا أبَا هَاشِمٍ وَ أنّكَ‌

    1. أي في الشدّة و الرخاء، و في الضّيق و السعة.
    2. «غاية المرام» ص ٣٥٢، الحديث التاسع؛ و «بحار الأنوار» ج ٧، ص ٤٤ عن «معاني الأخبار».
/ 688