انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج4

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج٤

26
  • و ذكر الحموينيّ في «فرائد السمطين»، و أبو نعيم بإسناده رواية نقلاها عن إسحاق بن كعب بن عُجْرة أنّه روى عن أبيه قال: قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ [وَ آلِهِ‌] وَ سَلَّمَ: "لا تَسُبُّوا عَلِيّاً فَأنّهُ مَمْسُوسٌ في ذاتِ الله تعالى"‌.۱

  • و أخرج أبو نعيم أيضاً بسنده عن سليمان، و هو ابن محمّد بن كعب بن عُجْرة، عن عمّته زينب بنت كعب بن عجرة، و كانت زوجة أبي سعيد الخدريّ، عن أبي سعيد الخُدريّ أنّه قال: شَكَى النَّاسُ عَلِيّاً: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ [وَ آلِهِ‌] وَ سَلَّمَ خَطِيباً، فَقَالَ: "يَا أيُّهَا النَّاسُ! لَا تَشْكُوا عَلِيّاً فَوَ اللهِ أنّهُ لأخْشَنُ في ذَاتِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ".٢

  • و نقل القندوزيّ الشافعيّ أيضاً نحوه عن رسول الله، ثمّ قال: أخرج أحمد بن حنبل هذا الحديث.٣

  • و أيضاً عن كعب بن عجرة مرفوعاً أنّ رسول الله قال: "أنّ عَلِيّاً مَخْشُونٌ في ذَاتِ اللهِ عزَّ وَ جَلَ"‌. ثمّ يقول: أخرجه أبو عمر.٤

  • و على هذا الأساس كانت تصدر معجزات الأنبياء و المرسلين عن أمير المؤمنين. و قال الإمام الفخر الرازيّ في تفسير الآية الشريفة: {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً}.٥ و لِهَذَا قَالَ عَلِيّ بْنُ أبي طَالِبٍ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ: "وَ اللهِ مَا قَلَعْتُ بَابَ خَيْبَرٍ بِقُوَّةٍ جَسَدَانِيَّةٍ وَ لَكِنْ بِقُوَّةٍ رَبَّانِيَّةٍ". وَ ذَلِكَ لأنّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ في ذَلِكَ الْوَقْتِ انْقَطَعَ‌

    1. «حلية الأولياء» ج ١، ص ٦٦ و ٦٨.
    2. «نفس المصدر».
    3. «ينابيع المودّة» ص ٢١٦.
    4. «نفس المصدر».
    5. الآية ٩، من السورة ١٨: الكهف.