
معرفة الإمام ج4
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٤
24آخر عن أبي بصير، عن جعفر الصادق عليه السلام نحوها. و يطابقها قول جعفر الصادق عليه السلام في دعائه: "اللهُمَّ قَدْ أجَبْنَا داعِيَكَ الْمُنْذِرَ النَّذِيرَ مُحَمَّداً صَلَّيْتَ عَلَيْهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ الذي دَعا النَّاسَ إلى وِلايَةِ عَلِيّ يَوْمَ الْغَدِيرِ الذي أنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَ جَعَلْتَهُ مَثَلًا لِبَنِي إسرَائِيلَ".۱
و قال أيضاً: أخرج أحمد بن حنبل، و البزّار، و أبو يعلى، و الحاكم عن عليّ بن أبي طالب أنّه قال: "دَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ [وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، فَقَالَ: أنّ فِيكَ مَثَلًا في عيسى أبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حتى بَهَتُوا امَّهُ، وَ أحَبَّتْهُ النَّصَارى حتى نَزَّلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ التي لَيْسَ فِيهَا. ثُمَّ قَالَ عَلِيّ [عَلَيهِ السَّلَامُ]: وَ أنّهُ لَيَهْلِكُ فِيّ اثْنَانِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ يُقَرِّضُنِي بِمَا لَيْسَ فِيّ، وَ مُبْغِضٌ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي على أنْ يَبْهَتَهِي".٢
و ذكر أحمد في «المسند» نحوها عن عليّ أمير المؤمنين عليه السلام مرفوعاً.٣
و الأخبار، التي تدلّ على أنّ أمير المؤمنين قد دخل حرم الله و أصبحت روحه مندكّة في الأنوار الإلهيّة، و أنّه فنى في ذات الله، كثيرة و طبيعيّ أنّ من كانت له هذه الصفّة، فأنّ أنوار تجلّيّات الذات تتجلّى في وجوده فيكون يد الله، و قدرة الله، و عين الله، و سمعُ الله، و تصدر عنه المعجزات. و كلّما كان اندكاكه في الذات المقدّسة أكثر، تلألأت صفات الله، التي هي لازمة للذات في مرآة وجوده أكثر فأكثر.
فى أمير المؤمنين سبع خصال لم تكن فى أحد سواه
و أخرج أبو نعيم الإصفهانيّ بسلسلة سنده عن يحيى بن سعيد
- «ينابيع المودّة» ص ١٣١.
- «المصدر السابق» ص ٢٨٣.
- «المصدر السابق» ص ٢١٤.
