انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج4

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج٤

19
  • معجزاتهم كلّها، و أكثر من ذلك، سيدفع إليه فقط لواء الحمد يوم القيامة فهو إمام الحامدين لله كما يليق بمقام حمده.

  • أمير المؤمنين عليه السّلام هو الجامع لجميع كمالات الأنبياء

  • و قد انتقلت جميع تلك المراتب و الدرجات و الكمالات و الفضائل و الميزات و العلوم و المعجزات و الأسماء الإلهيّة الكلّيّة، و الاسم الأعظم إلى خليفته و وصيّة و مرآة ظهوره التامّ، أعني الوجود المبارك لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام و سيتحوّل لواء الحمد يوم القيامة من يد النبيّ إلى يد أمير المؤمنين.

  • أنّ مقام الوراثة هذا هو في كتاب التكوين و كتاب التشريع، إذ أنّ علم ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة و ما هو كائن مشهود في ذهنه، و قدرة الله و عظمة الأسماء الإلهيّة متجلّيّة في نفس الوصيّ الصافية و ضميره المتلألئ. {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا}.

  • و على هذا الأساس اعتبر القرآن عليّاً عليه السلام نفس النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم في آية المباهلة.۱ و قد وردت أحاديث كثيرة عن طريق الشيعة و السنّة بهذا الشأن، و شرط الاتّحاد بين النفسين الاتّحاد في الكمالات و المعارف. و مضافاً إلى ذلك فقد جاءت أحاديث جمّة عن طريق الفريقين مأثورة عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم شبّهت أمير المؤمنين بآدم، و نوح، و إبراهيم، و موسى، و عيسى، و يحيى و يوسف. و لا يتمّ التشبيه إلّا بتحقّق صفة المُشَبَّه به في المُشَبَّه، بل أنّ كثيراً منها لم ينصّ على التشبيه بل نصّ على المثليّة و المساواة. و نذكر فيما يلي بعض الأحاديث المرويّة عن طريق العامّة فقط:

    1.  {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أبْنَآءَنَا وَ أبْنَآءَكُمْ وَ نِساءَنَا وَ نسَاءَكُمْ وَ أنفُسَنَا وَ أنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ}.(الآية ٦١، من السورة ٣: آل عمران).