انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج4

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج٤

18
  • كلّ واحد منهم ليست على منوال واحد، بل أنّ كلًّا منهم سار من طريق خاصّ و نمط مخصوص متّصفاً بصفاء الباطن في اسم من الأسماء الإلهيّة، فظهرت حقيقة ذلك الاسم فيهم. و كانوا يقومون بالمعجزات و الأعمال الخارقة للعادة بواسطة ذلك الاسم. و كانت العلوم الربّانيّة تنساب على قلوبهم من نافذة ذلك الاسم، من عالَم العلم الإلهيّ الكلّيّ بواسطة جبريل الأمين.

  • الإمام وارث جميع كمالات و فضائل الأنبياء

  • أمّا الوجود المقدّس الخاتم الأنبياء و المرسلين الجامع لظهورات الأسماء الإلهية كلّها، فله نفس واسعة و قلب فسيح، و عنده الاسم الأعظم و مقام الفناء في اسم الأحد و الذات الإلهيّة المقدّسة. و لقب خاتم النبيّين ليس لقباً شكليّاً و اعتباريّاً، بل هو يعبّر عن تلك الروح الكبيرة و الاستعداد على السير في جميع الأسماء و الصفات، و تجلّي الاسم الأعظم، و تلقّي آخر مرتبة من مراتب التوحيد و الفناء في الذات الأحديّة و اندكاك جميع العوالم و انطوائها في نفسه المباركة، بل اندكاك و انطواء جميع علوم الأنبياء السابقين و مواهبهم مع كمالاته الروحيّة و العلميّة و التي تدلّ كلّها على معنى خاتم النبّين. فالأنبياء أجمع مقدّمة الجيش له، و كلّ منهم وجد طريقة إلى الله من زاوية خاصّة و طريق خاصّ، و أصبح له كمال خاصّ به. بَيدَ أنّ النفس الواسعة لنبيّنا العظيم تشرّفت بذلك المقام المنيع و تجلّت فيها كافّة الأسماء الإلهيّة من جميع الزوايا و الطرق. فهو- إذَن- وارث الأنبياء جميعهم، و جميعهم تحت نفوذه و طوع إرادته متمسّكين بشرف الخدمة و الاستشفاع.

  • «ما عند الأبرار جميعهم عندك أفضل منه أضعافاً مضاعفة».

  • فعند سيّد الكائنات علوم الأنبياء و الأوصياء جميعهم، و عنده‌