انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج4

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج٤

13
  • على خَيْرٍ".۱

  • الإمام هو الوارث لعلوم القرآن كلها

  • و روى محمّد بن يعقوب الكلينيّ بسنده عن أحمد بن حمّاد، عن إبراهيم، عن أبيه، عن الإمام أبي الحسن الأوّل (موسى بن جعفر) عليهما السلام. قال: قلتُ له: جُعِلْتُ فِدَاكَ أخْبِرْنِي عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَرِثَ النَّبِيِّينَ كُلّهم؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: مِن لَدُن آدَمَ‌ حتى انتهى إلى نفسه؟ قَالَ: "مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيّاً إلَّا وَ مُحَمَّدُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أعْلَمُ مِنْهُ"، قَالَ: قُلْتُ: أنّ عيسى بْنَ مَرْيَم كَانَ يحيى الْمَوْتَى بِإذْنِ اللهِ، قَالَ: "صَدَقْت وَ سلَيمان بن داود كَانَ يَفْهَمُ مَنْطِق الطَّيْرِ، وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقْدَرُ على هَذِهِ الْمَنَازِلِ. قَالَ: فَقَالَ أنّ سُلَيمَانَ بْنَ دَاود. قَالَ لِلْهُدْهُدِ حِينَ فَقَدَهُ وَ شَكَ في أمْرِهِ فَقَالَ: {ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ}‌.٢ حين فقده فغضب عليه فقال: {لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ}‌. و أنّما غضب لأنّه كان يدُلّه على الماء فهذا و هو طائر قد اعطي ما لم يُعْطَ سليمان، و قد كانت الريح و النمل و الإنس و الجنّ و الشّياطين [و] المردة له طائعين و لم يكن يعرف الماء تحت الهواء. و كان الطير يعرفه،٣ و أنّ اللهَ- يقُولُ في كتابه: {وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى‌} و قد ورثنا نحن هذا القرآن الذي فيه ما تُسيّر به الجبالُ و تُقطّع به البلدانُ و تُحيي به الموتى. و نحن نعرف الماء تحت الهواء (فلا نحتاج إلى الهدهد و علمه). و أنّ في‌

    1. «غاية المرام» ص ٣٥٣، الحديث الثامن عشر؛ و «بحار الأنوار» ج ٧، ص ٤٤ عن «كشف الغمّة».
    2. لأنّه كان يدلّ سليمان على الماء بما يمتلكه من بصرٍ حادّ.
    3. و عليه فأنّ سليمان كان ناقصاً في علومه.