
معرفة الإمام ج3
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۳
52«الأمالي»،۱ و عن صاحب كتاب «الأربعين»٢ بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ أنَّه قالَ: كُنَّا عِندَ النَّبِيّ فَأقْبَلَ عَلِيّ بنُ أبي طالِبٍ، فَقَالَ النَّبِيّ: «قَدْ أتَاكُمْ أخِي»، ثُمَّ الْتَفَتَ إلى الْكَعْبَةِ فَضَرَبَهَا بِيَدِهِ فَقَالَ: «وَ الذي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّ هَذَا وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ثُمَّ قَالَ: «إنَّهُ أوَّلُكُمْ إيمَاناً مَعِي، وَ أوْفَاكُمْ بِعَهْدِ اللهِ، وَ أقْوَمُكُمْ بأمْرِ اللهِ، وَ أعْدَلُكُمْ في الرَّعِيَّةِ وَ أقْسَمُكُمْ بِالسَّوِيَّةِ، وَ أعْظَمُكُمْ عِنْدَ اللهِ مَزيَّةً»، قَالَ: وَ نَزَلَتْ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ}. قَالَ: وَ كَانَ أصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ إذَا أقْبَلَ عَلِيّ عَلَيهِ السّلامُ قَالُوا: جَاءَ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ.٣
و عن طريق محمّد بن العبّاس، عن جعفر بن محمّد الحسينيّ [أوصل المرحوم السيّد البحرانيّ هذا الحديث إلى أبي رافع و قال احتجّ أمير المؤمنين عليه السلام بهذا الحديث نفسه على الشورى التي شكّلها عمر] أنَّه عليه السلام قال لأهل الشورى: «أنشدكم بالله، هل تعلمون يوم أتيتكم و أنتم جلوس مع رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: هذا أخي قد أتاكم ثمّ التفت إلى الكعبة و قال و ربّ الكعبة المبنيّة، إنَّ هذا و شيعته هم الفائزون يوم القيامة، ثمّ أقبل عليكم أما انَّه أوّلهم إيمانا و أقومكم بامر الله و أوفاكم بعهد الله و أقضاكم بحكم الله، و أعدلكم في الرّعيّة
- «غاية المرام»، ص ٣٢٨، الحديث السادس. و ذكره أيضاً في ص ٤٨٣، الحديث الرابع عشر عن طريق العامّة.
- «المصدر السابق » ص ٣٢٩، الحديث الخامس.
- ذكر هذا الحديث بعباراته نفسها، الكنجيّ الشافعيّ في «كفاية الطالب» الباب ٦٢ ص ٢٤٤، طبعة النجف الثانية، ثمّ قال: ذكر محدّث الشام (ابن عساكر) هذا الحديث بطرق مختلفة في تاريخه. و ذكره الطبريّ في تفسيره في الجزء ٣٠، ص ١٤٦، بإسناده عن أبي الجارود، عن محمّد بن عليّ عليهما السلام.
